برعاية منظمة مظلوم دار أشهر منظمة لحقوق الإنسان في تركيا وعدد من المنظمات الحقوقية والأهلية، عقد صباح اليوم الجمعة في دار أميري ببلدية أسطنبول مؤتمرًا بعنوان “العدالة تحت أقدام الطغمة في مصر” حيث شهد حضور عدد من قيادات تحالف دعم الشرعية بمصر، وقيادات من (مؤتمر الأمة) وعلى رأسهم المنسق العام للمؤتمر رئيس حزب الأمة أ د حاكم المطيري، والأمين العام لحزب الأمة سيف الهاجري والأمين العام لحزب الأمة الإماراتي الشيخ حسن الدقي ونائب المؤتمر الإسلامي الشيخ حسن سلمان.
وقد شارك في المؤتمر منظمات حقوق الإنسان التي أدانت انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، لاسيما المحاكمات الجائرة لمئات المعتقلين، والحكم بالإعدام دون توفير أي ضمانات للمتهمين لإجراء محاكمات عادلة لهم.
كما أدان المؤتمرون الصمت الدولي تجاه ما يجري في مصر، وتحدّث المحامي نزار غراب عضو التحالف الوطني لدعم الشرعية (الحزب الإسلامي) الذي فنّد إجراءات المحاكمات، وأثبت عدم صحتها شكلًا وموضوعًا، حيث تم رفع الدعوى من بوليس سري دون تحديد أشخاص المتهمين وجرائمهم.
وتحدث المحامي ممدوح إسماعيل النائب في البرلمان المصري بعد الثورة الذي أكد بأن ما يجري من محاكمات هي تصفيات للمعارضة السياسية بشكل قانوني بدلا من التصفيات الإجرامية التي تمت في ميدان رابعة والنهضة بعد ضغط من الغرب الذي يدعم الانقلاب ويريد إخراج المسرحية بصورة قانونية.
حاكم: ثورة مصر تتعرض لمؤامرة الثورة المضادة
وفي تصريح خاص لـسبر على هامش المؤتمر.. أكد المنسق العام لمؤتمر الأمة رئيس حزب الأمة أ د حاكم المطيري بأن (مؤتمر الأمة) شارك في الحضور اليوم تأكيدًا على وقوفه مع الشعب المصري وثورته التي تتعرض لمؤامرة الثورة المضادة بدعم إقليمي ودولي يرفض تحرر الشعوب العربية من الطغيان السياسي والاحتلال الأجنبي.
وأضاف حاكم: الموقف الشعبي التركي ومنظماته الحقوقية والإنسانية تجاه ما يجري من انتهاكات لحقوق الإنسان في مصر وسوريا يؤكد مدى قوة وحضور منظمات المجتمع الأهلي في تركيا، وهي تقوم بدورها الإنساني والحقوقي المتميّز، وهو الذي يكاد يغيب في الدول العربية اليوم بسبب الاستبداد الذي همّش دور مثل هذه المنظمات.
كما أكد المنسق العام د.حاكم المطيري بأن قضية الشيخ محمد المفرح الأمين العام لحزب الأمة الإسلامي الذي تعرض لمحاولة اختطاف واغتيال وجدت اهتمامًا في اللقاءات الجانبية، حيث أكّد عدد من الناشطين الأتراك بأن ما حدث للشيخ المفرح سابقة خطيرة في تاريخ تركيا الحديث خاصة في ظل نجاح حزب العدالة بقيادة أوردوغان في تعزيز الحريات والحقوق الإنسانية.
وأختتم تصريحه قائلاً: القوانين التركية تحمي وتكفل الحرية لكل معارض سياسي كالشيخ المفرح الأمين العام لحزب الأمة الإسلامي.






أضف تعليق