كتب: صالح الرحمي و هزاع البديني
@altyaar11
عندما تغرد بتويتر أو بالأنستيغرام عن الإهمال والتسيب في مكان عملك بالتربية فأنت معرض للانتقام والتعزير من قبل الإدارة وأتباعها وممارسة أشد أنواع الانتقام والفجور بالخصومة ومحاربتك في رزقك .
فقد علمت سبر أن أحد المعلمين في تعليمية الفروانية قد تم الانتقام منه وإنهاء سنوات الخبرة لديه ونقله من مكان عمله الى مكان آخر بإجراءات غير قانونية ولا تلتزم بنصوص القانون ، بسبب إعادته لنقل الخبر الذي أثارته سبر في عددها السابق تحت عنوان (( مدرسة محمد ناهض العتيبي تعرض ارواح الطلبة للخطر )) حيث قام المعلم بإعادة نقل الخبر على حسابه بتويتر والأنستغرام مع إضافة تعليقه على الموضوع والذي ايد من خلاله وجود خطر على سلامة الطلبة في المدرسة المذكورة والتي يعمل بها بوظيفة معلم تربية بدنية ، الأمر الذي أثار حفيظة الإدارة المدرسية وإدارة المنطقة على وجه العموم ، حيث أمرت بمعاقبته على الفور بسبب هذا التأييد .
وقد صرح المعلم لـ سبر أن الإجراءات التي تم اتخاذها ضدي جاءت مخالفة لكل الأعراف والقوانين المتبعة في حالات النقل العادية والتي تنص على موافقة المنقول في حال تقدمه بطلب نقل ، أو عن طريق الشؤون القانونية في حالة النقل التأديبي ، ولكن ما حدث في حالتي هو اعتبار إدارة المدرسة التي رأت بأن كشفي وتأييدي للخبر هو عبارة عن فضيحة لما يوجد من إهمال داخل المدرسة .
ومنا في سبر الى وزير التربية للنظر بالديكتاتورية التي يمارسها بعض المسئولين في المناطق التعليمية على الموظفين واستغلال أدواتهم القانونية لتكميم الأفواه لدرجة انها بدأت تصل على التعرض لأرزاقهم ومستحقاتهم المالية والإدارية .



روابط ذات صلة:


أضف تعليق