كتاب سبر

منتك يا الخسيس بالتراب !

كان “الخسيس” رجلاً لانتقدته !,ولكنه والله ليس برجل, فأي رجولة تلك التي تهمز وتلمز جهود مصالحة خيرة بين الأخوة !,وأي رجل هذا الذي يقلل بدناءة مساعي أمير في الثمانين من عمره زار خلال اربع وعشرين ساعة ثلاث دول مضحيا بصحته من أجل اصلاح العلاقات الخليجية ! ,  وأي رجل هذا الذي يحاول بحقارة ان يفرق بين الابن وأبيه في البيت الكويتي , نافثا سمومه  كالفأر على  أطباق وليمة ديموقراطيتنا العامرة  , ناسياً أو متناسياً  انها مغطاه بثوب الدستور الوافر وهيهات ان تطالها نجاسته , أولي لك وأولي يا هذا ان تبحث عن “لقمة عبثك ” بين فتات الذل التي ترمي نحوك من ولائم اللئام , فارض بنصيبك ,ودع ولائم الدساتير لأصحابها ,فكما قيل لكل مقام مقال ,ولكل فأر جحر , ولكل كلب عاوي حجر .
ايها ” الخسيس ” ,القائد الذي ترمي “بلاك” عليه أو بالأصح نفاقك , هو من كان ايام طفولتك – والتي لا زلت تعيشها الي اليوم – يجمع العرب ولا يفرقهم  , يخط تارة جهود المصالحة  بأبجدية المحبة , ويركز حيناً بكف ديبلوماسيته لواء الوفاق المغمس بدماء الاخوة على تلال الخلاف, ويفرق بسيف السياسة كتائب وساوس الشقاق احياناً اخرى, هو ” صباح الخير ” ان أشرقت شمس السلام في فلسطين وسوريا ولبنان  , وهو ” صباح النور” ان كسفت شمس الوحدة في اليمن والسودان , وكل امرأة في تطوان ,وكل رجل في عمان ,وطفل في معان يعرفه ويعرف ان أول كلمة ترحيب تقال عند قدومه هى ” عمتم صباحاً ” , تاريخ مثلك لا يوازي تاريخ مثله , فانت قزم وهو هرم وأنت إملاق تاريخ وهو عملاق تاريخ , ومستنقعات قامتك الاسنة كانت وستبقي دوماً تحت تراب قدمي تاريخه !, فأخسأ فقد والله ارتقيت مرتقاً صعباً يا ” رويعى القلم” ! .
ايها ” الخسيس ” مازال ديدن امثالك  السير على صراط النفاق !,تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض , تقول سياسة “الخشوم ” وتكفر بجسد خليج وجهه واحد , عينه اليمني الكويت ,وعينه اليسري السعودية و”الخشم” الامارات والحاجبان قطر والبحرين والثغر الباسم عمان , فأبعد  ,أبعدك الله ” جيوبك الأنفية ” الممتلئه قيحا ومرضاً عن وجه خليجنا , وأنثر بلاء زكامك في وجه من لو عطس لم يهده الله ,فالله لا يهدي القوم الظالمين  ! .
تقول  خيبك الله ,بأنك حميت قصر الحكم عندنا !, وابشرك ,القصر الذى تقول انك حميته كنا وما زلنا نقتحمه كل يوم وكل آن وحين , ندخله كالأبناء آمنين ونحرج منه كالابناء آمنين ,فسحاب خلافاتنا سقيا رحمة لا سقيا عذاب , ورعودها وبروقها التى يضع امثالك اصابعهم فى اذانهم إن سمعوها حذر الموت , هي بشائر مطر الحرية  الذي تفيض منه انهار الديموقراطية التى تجري من تحتنا , نحن حماة القصر لا أنت أيها “لخسيس” والمنة على عاداتنا وتقاليدنا التاريخية والدستورية اما أنت وغيرك ” فمنتكم للتراب ” !
أنت وامثالك يا هذا ,كما قال اهل مصر ” زي العوالم يتبغدد* في بيت الزبون ”  , وما علينا بعد اعتراف العالم بأميرنا قائداً للإنسانية ان اعترفت” العوالم ” او لم يعترفن !
فتبغددن يا ” عوالم موالد التويتر” واجمعن “النقطة” بعد وصلات الردح وضعنها -لا بارك الله بردحكن- على حروف التغاريد الناهقة ,  ففي الاخير شتان بين الذي يجمع النقاط ليضعها على الحرف الصحيح ,وبين من يلم النقطة ليضعها على ” انحراف”  قبيح ! .
· يتبغدد : يتدلع
@Bin_7egri
Copy link