محليات

“الأوقاف” تعيد كاميرات المراقبة إلى المساجد

كشف مصدر مسؤول في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن اعادة دراسة مشروع الكاميرات في المساجد لحمايتها من أي تخريب، بعدما تم ايقافه مؤخراً.

وذكرت صحيفة القبس نقلاً عن المصدر ان كاميرات المراقبة سيتم وضعها خارج المساجد فقط وليس داخلها.

وعلى صعيد آخر اكد وكيل وزارة الأوقاف د. عادل الفلاح ان الوسطية التي ننشدها ونؤصلها ونؤكد عليها تحتاج إلى تعاون جميع الجهات المعنية، ولابد ان تكون اخلاقيات الانسان الحوار وقبول الرأي الآخر واحترامه والتعايش السلمي، وهذه محاور القضية الاساسية المحورية التي تركز عليها.

وقال الفلاح في تصريح للصحافيين على هامش حفل تكريم «الخطيب الصغير» الذي نظمته إدارة مساجد العاصمة مساء أمس الاول ان العالم يئن تحت وطأة قضية التطرف والارهاب، وهذا الأمر بشكل كبير وخطير وشظاياها ونيرانها تكاد تصل الى كل مكان في العالم وتشوه صورة الإسلام من جانب وتسيء لكثير من المعاني التي جبل عليها المسلمون.

وزاد الفلاح ان رؤيتنا لمثل هذه الامور وخاصة خارجياً هو ان نجتهد مع المؤسسات الخارجية قدر الامكان لتجفيف المنابع ان صح التعبير واطفاء الحرائق حتى لا تصل إلى بلادنا.

وأوضح ان الاوقاف ضمنت في استراتيجيتها الاهتمام بالنشء كونهم بناة المستقبل وحملة الرسالة وامل الأمة الوسطية الموعود، مبينا ان الأمة تحتاج الى الخطيب الداعية المميز.

من جانبه، قال الوكيل المساعد لقطاع المساجد د. وليد الشعيب ان خطبة الجمعة تخضع لمراجعة من قبل نخبة من الائمة والأساتذة الجامعيين وصياغتها بشكل أسبوعي.

وبين الشعيب: أحيانا تقع أحداث مفاجأة خلال العام تتطلب خطبة جديدة غير مجهزة، لذلك تجتمع على الفور اللجنة لإعداد هذه الخطبة لهذه المناسبة، لذلك هي خطب محكمة ومصوغة صياغة جيدة باستدلالاتها القرآنية والأحاديث النبوية، فهي ليست عشوائية، بل هي مصوغة من لجنة مختصة بهذه الخطب.

وذكر الشعيب ان الهدف من الخطب المعدة هو نشر الوسطية، ودائما خطبنا وندواتنا ومحاضراتنا دائما عن الوسطية، ونبذ العنف والتطرف في كل برامجنا في المدارس.