عربي وعالمي

السعوديون يتصدون للطائفية بإعلان الحرب عليها

بمجرد إعلان وزارة الداخلية السعودية عن ورود بلاغ بوقوع تفجير في أكبر مساجد بلدة القديح في محافظة القطيف، الجمعة، حتى انقلب موقع تويتر رأسا على عقب، وأعلن المغردون السعوديون عن إدانتهم للهجوم الذي وصفوه بـ”الإرهابي”، والمستهدف لوحدة السعوديين. 
وسرعان ما انتشر وسم #تفجير_إرهابي_في_القطيف، والذي حصد أكثر من 200 ألف تغريدة، حتى كتابة هذا التقرير، لتنهال باقي التغريدات على عدد آخر من الوسوم مثل #القديح، و#انفجار_مسجد_القديح، و#تفجير_القديح_الإرهابي. 
وباستخدام وسم #يد_واحدة_لمواجهة_الفتنة، أعرب بعض المغردين عن تخوفهم من تأثير هذا التفجير على إثارة مشاعر الكره والطائفية في المجتمع السعودي، كما استنكر مغردون دعوات سابقة مناوئة للشيعة أصدرها بعض المتشددين.
وكتبت الأميرة أميرة الطويل، في تغريدة: “حسبي الله على من أذى عباد الله في بيت الله في ساعةٍ آمنة ويومٍ مبارك، اللهم ارحم عبادك الصالحين واعف عنهم واجعلنا #يد_واحدة_لمواجهة_الفتنة”.
فيما قال المغرد أبو سعد المطيري: “لن نسمح لأي تطرف يدمر بلدنا ومستقبل أبنائنا، اللهم اجعل هذا البلد آمناً”.
وكتب المغرد إبراهيم المديرس، في تغريدة له: “سنة وشيعة متحدين أمام كل من أراد ترهيب أهلنا وأطفالنا وأبنائنا، سنقف بالمرصاد أمام كل إرهابي أين كان جنسه”.
حملة للتبرع بالدم
من جهة أخرى، أطلق بعض المغردين حملة لسرعة التوجه إلى قديح والتبرع بالدم، ليطلقوا وسم #التبرع_بالدم، وذلك بعدما أطلق مستشفى القطيف المركزي نداء استغاثة للتبرع بالدم لإنقاذ المصابين.
وكان وزير التعليم عزام الدخيل هو أول المبادرين بالاستجابة لهذه الحملة، حتى انتشرت صوره وهو يتبرع بدمه لإنقاذ مصابي التفجير في مسجد قديح.
اتهامات لإيران
ولم تخل بعض التغريدات من اتهامات وجهت إلى إيران بالوقوف وراء هذا التفجير، بهدف شق الصف السعودي، عبرت عنها آلاف التغريدات التي جاءت تحت وسم #إيران_تخطط_وداعش_ينفذ.
وجاءت تغريدة العراقي كاظم التميمي لتكون من ضمن التغريدات الأكثر تداولا في هذا الشأن، إذ كتب يقول: “أنا شيعي عراقي، وأقسم بالله أن خلف التفجير هي إيران، كما فعلت بنا في العراق تفجر في مراقدنا وأصبحت عندنا طائفية مقيتة”.