محليات

ضمن 35 مشروعاً اعتمدتها في الخطة الإنمائية
الصحة: 17 ألف سرير تدخل الخدمة في 2020

اعتمدت وزارة الصحة 35 مشروعا ضمن الخطة الانمائية لسنة 2015/2016، موزعة على 18 مشروعاً إنشائيا و17 تطويريا.
وتوقعت الوزارة زيادة عدد الأسرّة في المستشفيات الحكومية والأهلية بنحو 16908 أسرة خلال العام 2020 بعد الانتهاء من جميع المشاريع موزعة على 15122 سريرا في القطاع الحكومي و1786 في «الخاص»، مشيرة الى ان عدد الأسرة الحالي بمستشفيات الوزارة بلغ 8230 سريرا، أما مستشفيات القطاع الأهلي فقد وصل عدد الأسرة فيها الى 1450 سريرا.
وأشارت الخطة الى معدل الوفيات، حيث بلغت النسبة 16% بسبب حوادث المرور، و10.4% لأمراض القلب، و15% لارتفاع ضغط الدم، فضلا عن 16.3% بسبب الأورام و17% نتيجة مرض السكري.
وفيما يتعلق بطب الأسنان، ستتم زيادة 100 عيادة في جميع القطاعات بمعدل 20 عيادة سنويا مع زيادة 500 طبيب، كما تتضمن الخطة تطوير نظام الملف الإلكتروني بـ 6 مستشفيات  و20 مركزا تخصصيا و60 إدارة مركزية والمكاتب الصحية في الخارج، بالإضافة الى مشروع اعادة هيكلة وزارة الصحة، والذي يشمل استحداث 4 إدارات تنظيمية إدارية وفنية.
وجاء في خطة وزارة الصحة الإنمائية للعام 2015 ـ 2016، والتي تنفرد «الأنباء» بنشرها بأن مشاريع الوزارة التطويرية تتمثل في: «مشروع ضمان سلامة المرضى- البرنامج الوطني للاعتراف بجودة الخدمات في المؤسسات الصحية ـ جودة الخدمات الصحية ـ مشروع تطوير خدمات طب الأسنان ـ تنمية القوى البشرية ـ إعادة هيكلة وزارة الصحة ـ تحديث التشريعات الصحية ـ تفعيل دور المعلومات الصحية ـ الوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية ـ دعم دور القطاع الخاص ـ تعزيز الصحة ـ تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية ـ تطوير خدمات نقل الدم ـ مشروع تطوير الخدمات الصحية لطلبة المدارس ـ تطوير خدمات الصحة المهنية ـ مبادرة المدن الصحية ـ تطوير خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الصحي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
أما بالنسبة للمشاريع الإنشائية فتتمثل في «إنشاء مباني جديدة بمستشفى الفروانية ـ إنشاء مبنى جديد بمستشفى الرازي ـ إنشاء مبنى جديد بمستشفى الأميري ـ إنشاء مبنى جديد بمركز الكويت لمكافحة السرطان ـ إنشاء وتجهيز مستشفى الصباح الجديد ـ تصميم مبنى جديد بمستشفى العدان ـ تصميم مبنى جديد بمستشفى الأمراض السارية ـ تصميم عدد 7 مراكز إسعاف بمناطق مختلفة ـ تصميم مبنى الأطفال بمستشفى مبارك الكبير ـ تصميم مبنى مركز الإسعاف الرئيسي الجهراء ـ تصميم مركز الفروانية الصحي التخصصي ـ تصميم مبنى مختبرات إدارة تسجيل ومراقبة الأدوية الطبية والنباتية ـ تصميم مركز صحي بمنطقة جليب الشيوخ الجنوبي ـ تصميم مركز صحي تخصصي بمنطقة سلوى ـ تصميم مركز صحي تخصصي بمنطقة غرناطة ـ تصميم مركز صحي تخصصي في حولي والنقرة ـ هدم وإعادة بناء مركز الفحيحيل الصحي.
سلامة المرضى
وفصل تقرير وزارة الصحة الخاص بالخطة الإنمائية المشاريع التطويرية والإنشائية، إذ أفاد بأن أول مشروع بالمشاريع التطويرية هو مشروع «سلامة المرضى» والذي يشرف عليه وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون التطوير والجودة د.وليد الفلاح، علما أن فترة المشروع (31/12/2019 ـ 31/3/2020)، وتكلفته الكلية 4.842.000 دينار.
وتتمثل السياسة التي يحققها هذا المشروع بتطبيق نظام الاعتراف الدولي بجودة خدمات الرعاية الصحية من خلال تطبيق المعايير العالمية للجودة في جميع الخدمات والمرافق الصحية بالقطاعين الحكومي والخاص مع استكمال معايير قياسية وطنية موحدة وتطبيق معايير سلامة المرضى وحقوقهم، والحد من الأخطاء الطبية واستكمال بروتوكولات العلاج والالتزام بتطبيقها، ويهدف هذا المشروع إلى تحسين جودة الخدمات الصحية، ورفع كفاءتها، وخاصة تحسين جودة الإدارة.
وأشارت الخطة إلى أن الأهداف التفصيلية لمشروع «ضمان سلامة المرضى» تتمثل في تطوير وتشغيل نظام التبليغ عن «الأخطاء» الطبية من خلال إنشاء «قاعدة بيانات وطنية للحوادث العارضة » في 16 مستشفى من مستشفيات وزارة الصحة والرعاية الأولية بـ 5 مناطق صحية، فضلا عن تشغيل مهام لجنة السلامة وإدارة المخاطر، وتدريب 80% منهم على مفاهيم السلامة وإدارة المخاطر بواسطة «خبراء دوليين»، وأساليب التحليل الجذري لمسببات الأخطاء الطبية، وإدخال وتنفيذ برامج منظمة الصحة العالمية الخاصة بحلول السلامة، وإدخال وتنفيذ برنامج التحدي العالمي الثاني لمنظمة الصحة العالمية «الجراحة المأمونة تنقذ الأرواح باستخدام القائمة التفقدية للجراحة الآمنة» في 12 مستشفى. الاعتراف
وتضمنت الخطة أيضا المشروع التطويري الثاني، وهو مشروع البرنامج الوطني للاعتراف بجودة الخدمات في المؤسسات الصحية، ويشرف عليه وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون التطوير والجودة د.وليد الفلاح، وفترته من «1 /4 /2015 ـ 31 /3 /2020، وتكلفته 245000 دينار، وسياسته تتمثل في تطبيق نظام الاعتراف الدولي لجودة خدمات الرعاية الصحية من خلال تطبيق المعايير العالمية للجودة في جميع الخدمات والمرافق الصحية بالقطاعين الحكومي والخاص، مع استكمال معايير قياسية وطنية موحدة وتطبيق معايير سلامة المرضى وحقوقهم، والحد من الأخطاء الطبية واستكمال بروتوكولات العلاج والالتزام بتطبيقها.
وأفادت الخطة بأن مشروع «البرنامج الوطني للاعتراف بجودة الخدمات في المؤسسات الصحية يهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية ورفع كفاءتها، وخاصة تحسين جودة الإدارة، كما ان الأهداف التفصيلية للمشروع تشمل رفع أعداد المدققين المحليين بعدد 40 مدققا جديدا.
جودة الخدمات الصحية
وبالنسبة للمشروع التطويري الثالث، حسب خطة وزارة الصحة الإنمائية، هو «جودة الخدمات الصحية» وبدأ منذ 1 /4 /2015 ـ 31 /3 /2020 بتكلفة كلية 296000 دينار، ويشرف عليه أيضا الوكيل المساعد لشؤون التطوير والجودة د.وليد الفلاح، وسياسة المشروع تتمثل في تطبيق نظام الاعتراف الدولي لجودة خدمات الرعاية الصحية من خلال تطبيق المعايير العالمية للجودة في جميع الخدمات والمرافق الصحية بالقطاعين الحكومي والخاص، مع استكمال معايير قياسية وطنية موحدة وتطبيق معايير سلامة المرضى وحقوقهم، والحد من الأخطاء الطبية واستكمال بروتوكولات العلاج والالتزام بتطبيقها، ويهدف الى تحسين جودة الخدمات الصحية ورفع كفاءتها، وخاصة تحسين جودة الإدارة، أما أهدافه التفصيلية فتتمثل في القيام بحملة توعوية عن جودة الرعاية الصحية كل سنة من خلال تدريب 500 من العاملين بمختلف المستشفيات والمراكز الصحية على أدوات وطرق وتطبيق برامج الجودة لرفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة، وتدريب 180 من العاملين على طرق وضع واستخدام المؤشرات.
طب الأسنان
وذكرت الخطة الإنمائية لوزارة الصحة أن المشروع التطويري الرابع هو «مشروع تطوير خدمات طب الأسنان»، ويشرف عليه وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون طب الأسنان د.يوسف الدويري، وتكلفته 22.233.000 دينار، والذي تستغرق مدته من 1 /4 /2015 حتى 31 /3 /2020، وسياسته تتمثل في استحداث خدمات ووحدات علاجية جديدة لتلبية احتياجات وتوقعات المستفيدين من الخدمة الصحية، وهدفه التوسع في الخدمة الصحية وفقا للزيادة السكانية والتوسع العمراني، كما أن الأهداف التفصيلية تتمثل في زيادة عدد 100 عيادة طب أسنان بجميع قطاعات طب الأسنان بمعدل 20 عيادة سنويا، وإعادة تأهيل 50 عيادة طب أسنان عاملة قديمة بمعدل 10 عيادات سنويا، وزيادة عدد 500 طبيب أسنان بمعدل 100 طبيب أسنان سنويا.
القوى البشرية
ونوهت الخطة الى ان المشروع التطويري الخامس هو «تنمية القوى البشرية»، ويشرف عليه وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي بتكلفة 475.250 دينارا، ومدته 5 سنوات، وسياسته تتمثل في تنمية القوى العاملة بالقطاع الصحي، وزيادة توفير المهارات الطبية والمهنية العالية التخصص والكفاءة مع الاهتمام بالتعليم والتدريب المستمر والارتقاء بخدمات التمريض، وأهدافه التفصيلية تتمثل في إجراء 25 دورة تدريبية مخصصة للقياديين و30 دورة كمبيوتر، وتدريب عدد 611 موظفا إداريا، وتدريب عدد 220 موظفا فنيا.
الهيكلة
وأكدت الخطة على ان المشروع التطويري السادس هو مشروع إعادة هيكلة وزارة الصحة، ويشرف عليه الوكيل المساعد للشؤون القانونية بوزارة الصحة د.محمود عبدالهادي، ويهدف الى تطوير المنظومة الصحية بالتركيز على الصحة الوقائية وتعزيز دور القطاع الخاص، ويشمل ايضا استحداث 4 إدارات تنظيمية إدارية وفنية.
التشريعات الصحية
وجاء في الخطة المشروع التطويري السابع والذي يشرف عليه ايضا الوكيل المساعد للشؤون القانونية د.محمود عبدالهادي وهو مشروع تحديث المشروعات الصحية، ويهدف الى تحسين جودة الخدمات الصحية ورفع كفاءتها وخاصة تحسين جودة الإدارة، ويشمل:
? تعديل قانون إنشاء المؤسسات العلاجية
? تعديل قانون تنظيم استخدام الأشعة المؤينة
? تعديل قانون مكافحة التدخين
? تعديل قانون تنظيم مهنة الصيدلة وتداول الأدوية
? تعديل قانون تنظيم الإعلانات المتعلقة بالصحة
? إصدار مشروع قانون الهيئة العامة للصحة
? إصدار قانون مشروع الصحة النفسية
? إصدار قانون بمشروع حقوق المرضى
? إصدار مشروع قانون حماية المرضى
? إصدار مشروع قانون تنظيم استخدام الأشعة غير المؤينة
المعلومات الصحية
ولفتت الخطة الى المشروع الثامن، وهو مشروع «تفعيل دور المعلومات الصحية» بتكلفة 121.981.000 دينار، ويهدف الى تطوير تقنية المعلومات من أجل تعزيز الكفاءة في مجمل النظام الصحي، وإنشاء نظام المعلومات الصحي الوطني من خلال استكمال الملف الإلكتروني الموحد للمريض لكل مرافق تقديم الرعاية الصحية مع ضمان سرية بيانات المرضى، ويشمل تطوير نظام الملف الإلكتروني لـ 6 مستشفيات و32 مركز تخصصي و60 إدارة مركزية والمكاتب الصحية بالخارج.
الأمراض المزمنة
أما بالنسبة للمشروع التطويري التاسع فهو مشروع «الوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية» والذي يشرف عليه وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي بتكلفة 1.415.000، ويهدف الى تطوير وزيادة عدد عيادات الأمراض المزمنة غير المعدية بمعدل 10% بالمراكز الصحية، وإقامة دورات تعريفية وتدريبية مستمرة بمعدل 2 الى 3 سنويا، وزيادة عدد الأطباء العاملين بتلك العيادات بنسبة 10% سنويا، وإعداد وتنفيذ مطبوعات خاصة بتطوير العمل بالوقاية والتصدي للأمراض المزمنة بمعدل 5 مطبوعات سنويا.
القطاع الخاص
مشروع التطوير العاشر هو «دعم دور القطاع الخاص»، ويشرف عليه الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الطبية الأهلية د.محمد الخشتي، ويهدف الى تذليل الصعوبات التي تواجه القطاع الخاص لزيادة مساهماته في الخدمة الصحية وفق ضوابط محددة تضمن جودة الخدمة المقدمة، وتشجيع استقدام خبرات عالمية متميزة من الممكن ان تؤدي الى خفض إعداد المرضى الراغبين في العلاج بالخارج.
تعزيز الصحة
وبالنسبة للمشروع التطويري الحادي عشر ضمن الخطة الإنمائية، هو مشروع «تعزيز الصحة»، ويشرف عليه وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي بتكلفة 2.421.000 دينار، ويهدف الى تعزيز أنماط الحياة الصحية بمشاركة كل قطاعات المجتمع، ويشمل المشروع تقليل نسبة المدخنين بين فئة الشباب 5% عن النسبة الحالية، وتقليل نسبة المصابين بسرطان الرئة وأمراض القلب بنسبة 20%، فضلا عن رفع مستوى الوعي بين المواطنين عن أضرار التدخين بنسبة 30%، وزيادة نسبة الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية مقتصرة لمدة 6 شهور الى 25%.
الرعاية الأولية
وبينت الخطة ان المشروع الثاني عشر هو مشروع تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية بتكلفة 5.147000 دينار، ويشرف عليه الوكيل المساعد للشؤون الفنية د.قيس الدويري، ويهدف الى استهداف عدد 8 عيادات للأمراض المزمنة و4 لكبار السن، و3 للصحة النفسية لكل منطقة صحية، وإعداد وتحديث عدد 4 أدلة ممارسة إكلينيكية وسياسات عمل كل عام، وتدريب عدد 150 طبيبا سنويا على الأدلة والسياسات والمعايير.
نقل الدم
وتضمنت الخطة ايضا المشروع التطويري الثالث عشر، وهو مشروع تطوير خدمات نقل الدم، ويشرف عليه الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساعدة د.جمال الحربي بتكلفة 25.518.000 دينار، ويهدف الى زيادة الطاقة الاستيعابية للتبرع بالدم بنسبة 20% سنويا، وتجميع الخلايا الجذعية وتخزين الحبل السري بنسبة 5% من إجمالي الولادات، وتوفير الخلايا الجذعية لزراعة النخاع بنسبة 1% من المرضى المحتاجين.
طلبة المدارس
وذكرت ان المشروع التطويري الرابع عشر هو «مشروع تطوير الخدمات الصحية لطلبة المدارس»، ويشرف عليها ايضا الوكيل المساعد للشؤون الفنية د.قيس الدويري بتكلفة 1.689.350 دينارا، ويهدف المشروع الى وضع إستراتيجية وطنية للصحة المدرسية، وتطبيق مبادئ ومعايير المدارس المعززة للصحة بواقع 5% على الأقل من كل منطقة تعليمية في العام الأول، وإنجاز 3 دراسات ومسوحات صحية سنوية.
الصحة المهنية
وأشارت الى ان المشروع التطويري الخامس عشر هو مشروع «تطوير خدمات الصحة المهنية»، ويشرف عليه الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الطبية الأهلية د.محمد الخشتي بتكلفة 202.000 دينار، ويهدف الى تحويل مراكز الرعاية الأولية بالمناطق الصناعية الى مراكز تخصصية للطب المهني ليصل عددها إلى 6 مراكز، وزيادة أعداد المدن الصحية المسجلة دوليا الى 5 مدن سنويا والمصانع الخضراء والمستشفيات الصحية، ومراجعة وتطوير وإصدار نظم تسجيل الأمراض المهنية وإصابات العمل والتشريعات الخاصة واللوائح الاسترشادية التشغيلية.
المدن الصحية
المشروع السادس عشر هو «مبادرة المدن الصحية» بتكلفة 818.600 دينار ويشرف عليه أيضا الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الطبية الأهلية د.محمد الخشتي، ويهدف الى اعتماد 5 مناطق كمدن صحية من منظمة الصحة العالمية في نهاية السنة الخامسة، وزيادة عدد المناطق التي تتبنى المبادرة بمعدل 5 مناطق سنويا على الأقل.
العلاج الطبيعي
وأشارت الى ان المشروع التطويري السابع عشر والأخير في الخطة الإنمائية هو مشروع تطوير خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الصحي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بتكلفة 326.000 دينار، ويهدف الى تجهيز 4 غرف علاجية للتكامل الحسي في كل من مستشفى الطب الطبيعي والتأهيل الصحي والفروانية والعدان والجهراء، وافتتاح مركز علاج تأهيل صحي للأطفال يعمل بنظام العلاج اليومي للمرضى المترددين على مستشفى الطب الطبيعي.
المشاريع الإنشائية
وأضافت الخطة الإنمائية لوزارة الصحة أن أول المشاريع الإنشائية الموجودة في الخطة هو مشروع إنشاء مبان جديدة بمستشفى الفروانية بتكلفة 278.30.000 دينار، ويهدف الى التوسعة السريرية لمستشفى الفروانية بإضافة 955 الى الأسرة الحالية، أما المشروع الثاني فهو إنشاء مبنى جديد بمستشفى الرازي بتكلفة 33.25000 دينار، ويهدف الى إضافة 240 سريريا بنسبة 89% الى السعة السريرية الحالية، والثالث هو إنشاء مستشفى الأميري الجديد بتكلفة 101.377.500 دينار، ويهدف الى اضافة 446 سريرا، هذا بالإضافة الى المشروع الرابع، وهو مشروع مستشفى ابن سينا الجديد بتكلفة 100.000.000 دينار ويهدف الى اضافة 400 سرير الى الإسرة الحالية، والخامس هو مشروع إنشاء مبنى جديد بمركز الكويت لمكافحة السرطان بتكلفة 30.000.000 دينار، ويهدف الى إضافة 754 سريرا الى الأسرة الحالية.
الصباح الجديد
وتابعت: اما المشروع الإنشائي السادس في الخطة الإنمائية فهو إنشاء وتجهيز مستشفى الصباح الجديد بتكلفة 185.000.000 دينار، ويهدف الى إضافة 771 سريرا للأسرة الحالية، وبالنسبة للمشروع السابع، فهو تصميم مبنى جديد بمستشفى العدان بتكلفة 207.000.000 دينار، ويهدف الى إضافة 793 سريرا الى الأسرة الحالية، والثامن تصميم مبنى جديد بمستشفى الأمراض السارية بتكلفة 56.700.000 دينار، ويهدف الى هدم وإعادة بنائه لتوفير عدد 224 سريرا.
مراكز إسعاف
وأشارت الخطة الى ان المشروع التاسع هو تصميم عدد 7 مراكز إسعاف بمناطق مختلفة بتكلفة 1.200.0000 دينار، ويهدف الى إنشاء 7 مراكز إسعاف للوصول الى الحالات الحرجة والطارئة بالسرعة الممكنة بمناطق «كبد ـ ام العيش ـ الصبية ـ السالمي ـ مركز الحميضي الصحي ـ مركز الصقر الصحي ـ مركز القرين الصحي»، فضلا عن ان المشروع العاشر هو تصميم مبنى مركز الإسعاف الرئيسي بالجهراء بتكلفة 800.000، ويهدف الى الوصول الى الحالات الحرجة والطارئة بالسرعة الممكنة بمنطقة الجهراء.
مبنى الأطفال
المشروع الإنشائي الحادي عشر فهو مشروع تصميم مبنى الاطفال بمستشفى مبارك الكبير بتكلفة 1.800.000، ويهدف الى إضافة 22 عيادة جديدة لقسم الأطفال، وإضافة 22 سريرا لقسم الحوادث، واستحداث 8 معامل ووحدات للفحوصات الإكلينيكية، وإضافة 43 سريرا لجناح العناية المركزة، وإضافة 4 أجنحة للأطفال بإجمالي 108 أسرة، وإضافة 24 سريرا لأجنحة دخول اليوم الواحد، أما المشروع الثاني عشر فهو تصميم مركز الفروانية الصحي التخصصي بتكلفة 2.500.000 دينار، والثالث عشر إنشاء مبنى مختبرات إدارة تسجيل ومراقبة الأدوية الطبية والنباتية بتكلفة 1.500.000 دينار، أما الرابع عشر فهو تصميم مركز تخصصي بمنطقة جليب الشيوخ الجنوبي بتكلفة 1.600.000 دينار، ومركز صحي تخصصي بمنطقة سلوى بتكلفة 3.500.000 دينار، ومركز آخر بمنطقة غرناطة بتكلفة 3.500.000 دينار. بالإضافة الى مركز صحي تخصصي في حولي والنقرة بتكلفة 2.800.000 دينار، والمشروع الثامن عشر والأخير هو هدم وإعادة بناء مركز الفحيحيل الصحي بتكلفة 3.037.300 دينار.
الأسرّة
أكدت الخطة الإنمائية بوزارة الصحة للعام 2015/2016 ان عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية في البلاد بلغ خلال العام الحالي 111 مركز، متوقعة زيادتها في العام 2020 الى 125، أما إجمالي عدد الأسرة بالمستشفيات الحكومية فبلغ 8230، والخاصة 1450 سريرا، علما ان المؤشرات تشير الى زيادتها في القطاع الحكومي الى 15122، وفي القطاع الأهلي 1786 سريرا في 2020.
الوفيات
أكدت الخطة الإنمائية لوزارة الصحة ان معدل الوفيات حسب أسباب الوفاة لكل 100000 من السكان في البلاد بلغت 16% بسبب حوادث المرور، و10.4% لأمراض القلب، 15% ارتفاع ضغط الدم، فضلا عن 16.3% بسبب الأورام، و17% نتيجة مرض السكري.
وحدة طفل الأنبوب بـ«الجهراء» تدخل تقنية المسح المجهري لأمراض العقم لدى الرجال
أعلن مدير مستشفى الجهراء د.غالب البصيص عن تدشين وحدة طفل الأنبوب التابعة لقسم النساء والولادة بالمستشفى والمتخصصة في علاج حالات العقم عند النساء، «اول» تقنية علي مستوي وحدات طفل الانبوب على مستوى الكويت، وهي «إجراء المسح المجهري لأمراض العقم لدي الرجال».
وذكر د.البصيص في تصريح صحافي بأن وحدة طفل الأنبوب بمستشفى الجهراء عالجت حالات كثيرة تجاوزت المئات من خلال هذه التقنية تكللت بالنجاح، علما بأن الوحدة تضم كفاءة من الاستشاريين.
وبين أن الوحدة استضافت عددا من الاستشاريين العالمين خلال الفترة الماضية من خلال حضور مؤتمرات وورش عمل عقد منها داخل مستشفي الجهراء. وأكد د.البصيص بأن وحدة طفل الأنبوب بمستشفى الجهراء تقدم خدماتها للمواطنين والمقيمين حسب اللوائح والشروط المعتمدة من قبل وزارة الصحة، كاشفا عن توسع بها خلال الأشهر القليلة القادمة، بحيث ستشمل التوسعة زيادة في عدد العيادات والحالات ونوعيه التقنيات لمواكبة التطور العالمي الذي يحدث في مجال علاج أمراض العقم عند النساء والرجال على حد سواء.