آراؤهم

حتى فرع جامعة في محافظة الأحمدي مرفوضة

س – ماهو الشي الذي يمنع الحكومة الفاشلة من إيجاد فرع للجامعة؟
إن اتساع محافظة الأحمدي من منطقة الظهر شمالاً إلى الوفرة ومركز النويصيب جنوباً فهي محافظة من أكبر المحافظات ورغم ذلك فهي مهملة من تعليم وغيره من خدمات ضرورية فعلى سبيل المثال مدينة صباح الأحمد التي يسكنها الآن مجموعة كبيرة من المواطنين هذه المدينة بحاجة إلى الخدمات سواءً من مدراس  ورياض أطفال وجمعيات ومخافر، سكان أهل مدينة صباح الأحمد لديهم أولاد وبنات يدرسون بالجامعات والكليات فنجد الأب يذهب بأولاده إلى الجامعة أو التربية الأساسية من صباح الأحمد إلى كيفان أو الشويخ أو العديلية  فهذه الكليات التي تقع بالعاصمة تبعد ما يقارب 80 كيلو والطريق خطر وبه مشقة على ولي الأمر والطلبة الدارسين بالجامعات باختصار تعب وجهد ومشقة وزحمة مرورية لم تجد الحكومة لها حل حتى الآن فتجد أولياء الأمور موظفين ومعظم هؤلاء الموظفين يقع في حيرة فهل يذهب بأولاده إلى الجامة أو الكلية أم يذهب إلى عمله وعمله يمكن يكون يا إما في العاصمة أو في أقصى الجنوب أو أقصى الشمال وبالتالي فإن مصير طالب الجامعة مجهول فيا حكومة الكويت أموالنا تذهب يمينًا ويسارًا على كثير من البلدان وبعضها لا يستحق فلسًا واحدًا خذ على سبيل المثال فالأردن بلد دخله ليس كدخل الكويت فتجد بها أكثر من ثمانية وأربعين جامعة وكلية، وجارتنا العزيزة المملكة العربية السعودية لا تخلو منطقة أو محافظة من الجامعات والكليات.
من المجلس التأسيسي إلى مجلس الأمة الحالي الذي لا يهش ولا ينش لم نجد نائبًا واحدًا قد طالب بخدمات تربوية أو صحية لمحافظات النائية كما يزعمون على فكرة هناك اقتراح بقانون يجبر الحكومة على هذا الشي فهل من نائب لديه القدرة على ذلك فالحكومة تقول لا عنصرية ولا طائفية وهي أكبر من يدعم ذلك، أتعرفون سببًا آخر في عدم افتتاح فرع جامعة أو كلية في محافظة الأحمدي أو الجهراء السبب هو أن الحكومة والمسؤولين  بالدولة يقولون لو فتحنا كلية أو جامعة فإن غالبية هؤلاء الدراسين سيكون لهم نصيب في تولي المناصب الحكومية وهذا ما لا ترغبه الحكومة الفاشلة فإلى متى ذلك؟!
وفقنا الله لما فيه خير ديننا ووطننا
بقلم.. علي فهد العجمي
Copy link