آراؤهم

إبتهال الخطيب صباح النور!

إبتهال الخطيب صباح النور!
عَنْوَنَتْ الاخت ابتهال الخطيب ، مقالها في جريدة الجريدة تحت عنوان “صباح الخير” وبما ان الشريعة الإسلامية حثت على رد التحية ، فأقول لها “صباح النور”
لكن أي نور سيأتينا من وراء من يُطالب بإلغاء تدريس مادة التربية الإسلامية
هي دائماً تدّعي أنها ناشطة حقوقية ، ولأجل خاطر وعيون المنظمات الحقوقية ، ولأجل خاطر ان تنال ثقتهم ولاتهتز صورتها أمامهم ، هي على إستعداد أن تقبل بوضع المثليين جنسياً وتقبل على نفسها بأن تقول أن لهم حق في ذلك الشذوذ!
وإذا قلنا لها أن الشريعة الإسلامية تحرّم ذلك الامر وتعاقب عليه ، تقول انها تتعامل مع الموضوع كحقوقية وليس كمرأة مُسلمه !
لم أكن أتصور في حياتي أن مرأة مُسلِمه مستعدة أن تتنازل عن ثوابتنا الإسلامية بحجة حقوق الإنسان !
ما هو تعريفنا للحق؟ ومن يحدد هذا الحق؟
إذا لم يكن هناك ضابط للحق ، فما تعتبره أنت حقاً ، يعتبره غيرك باطلاً
لكن الحمدلله أننا مسلمون ونقف على أرض صلبة وشريعه واضحة المعالم ، لم تترك شاردة أو واردة إلا بيّنت الحكم فيها
وحقيقة كم أُشفِقْ على وضع الاخت إبتهال الخطيب عندما يوجه لها سؤال عن رأيها بوضع “المثليين جنسياً” فتبدأ في التلعثم والتلكؤ
العجيب أنها تُجِيب على هذا السؤال بأنها لاتريد أن تُحرَجْ أمام المنظمات الحقوقية ويقولون أنها تتعنصر للإسلام ، يا الله ! إنها تستحي من الخلق ولاتستحي من الخالق !
ثم هي لم تكتفي بذلك ، بل إنها بادرت بالمطالبة بتعديل المناهج ، بحجة أن مناهجنا تدعو للكراهية والتطرف!
ثم هي الآن في مقالها الأخير ، صرّحت بكل صراحة وكشفت عن رأسها بكل جرأه لتقول أن تعديل المناهج لن يجدي نفعاً!
إذاً ما العمل يا أستاذه إبتهال؟
تقول أنها تريد إلغاء تدريس مادة التربية الإسلامية في مدارسنا !!!
لم نشهد منذ نشأت الكويت ، من يطالب بإلغاء مادة التربية الإسلامية في مدارسنا
هذه سابقة خطيرة من قبل الأخت إبتهال الخطيب
والاشد غرابة أنها تريد إستبدال منهج التربية الإسلامية بمقرر الأخلاق؟
مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الصحيح:
(إنما بُعِثتُ لأتمم مكارم الأخلاق)
و “إنما” في لغة العرب تفيد الحصر والقصر
فهذا هو الهدف من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم
فديننا الإسلامي هو دين الاخلاق ، ولا نحتاج إلى تدريس مقرر خاص بالإخلاق ، فتدريس الدين الإسلامي هو تدريس لكل الأخلاق الحسنه
بلدنا يقطنه أغلبية ساحقة مسلمه ، فقط فرد واحد يرفع يافطة : (نحو إلغاء مقرر التربية الإسلامية)
هذا الفرد تأثر كثيراً في دراسته عند “الغرب” وهو بلا شك تأثر بتصرفات بعض المسلمين الخاطئة وأصبحت لديه مشكلة مع الإسلام
هذه النوعية من البشر تتعامل مع المسلمين على انهم بالضرورة يمثلون الإسلام ثم يتم إتهام الإسلام
هم بلا شك لديهم إختلال في المفاهيم والرؤى
والمُلاحَظْ أن إبتهال الخطيب شبيهة بسناء العاجي الكاتبة المغربية المثيرة للجدل ، فالأولى خريجة جامعة بولدر استيت والثانية خريجة بجامعة سان دوني الباريسية
لذلك السبب نحن نحتاج الى حماية مبتعثينا من خطر التأثر بالأفكار الغربية ، فيجب مراجعة خطط الإبتعاث
فنحن نرسلهم للدراسة بالخارج لكي يأخذوا من الغرب أفضل ما لديهم ، لكن نتفاجىء بأنهم يعودون إلينا بأسوء ما لدى الغرب ويحملون معهم أفكار تغريبية!
بل إن صاحبتنا إبتهال الخطيب تفوّقت على المغربية سناء العواجي فإن أقصى ما طالبت به الثانية “هداها الله” بمراجعة المناهج حيث تقول:
(..لا أحد يطالب بعدم تدريس الإسلام في المدارس ولا أحد يطالب بحذف مادة التربية الإسلامية من المقررات. لكن مراجعة مضامين التدريس أساسية وجوهرية اليوم..)
وحتى نعلم الخيوط التاريخية لهذه المؤامرة على الإسلام والتي أحدى ضحاياها الاخت إبتهال الخطيب
فقد ذكر الشيخ سفر الحوالي في كتابه
“العلمانية .. نشأتها وتطورها وآثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة” مانصه:  
(لم يكن محمد عبده علمانياً، ولكن أفكاره تمثل بلا شك حلقة وصل بين العلمانية الأوروبية والعالم الإسلامي، ومن ثم فقد باركها المخطط اليهودي الصليبي، واتخذها جسرًا عبر عليه إلى علمانية التعليم والتوجيه في العالم الإسلامي، وتنحية الدين عن الحياة الاجتماعية، بالإضافة إلى إبطال العمل بالشريعة والتحاكم إلى القوانين الجاهلية المستوردة، واستيراد النظريات الاجتماعية الغربية
وهو قائم جميعه تحت ستار الإصلاح أيضاً).
وذكر ايضاً الشيخ في نفس الكتاب مانصه:
(يقول “توينبي” : إن مصر بدأت تتجه نحو الاصطباغ بالصبغة الأوروبية منذ أيام محمد علي متفوقة على تركيا، كما يرى “جب” أنها سبقت تركيا في ذلك. 
وكان “الخديوي إسماعيل” مفتوناً بالغرب، وقد مهدت سياسته الفاشلة لتدخل بريطانيا في شئون مصر ثم احتلالها نهائياً. 
ومع الاحتلال جاء “كرومر” بمخططه الخبيث، وبدأت القوى العالمية تشرف على حركة إلغاء الإسلام أو عزله عن شئون الحياة كلها. 
والحق أنه لم يكن لـكرومر ولا لغيره أن ينجح لولا الزعماء والعلماء الذين تطوعوا بخدمته). ا.ه
لذلك يجب اننا اذا شاهدنا من ابناء جلدتنا من يتبنى مثل هذه الأفكار الخطيرة فنعي أنه بلاشك متأثر بإختلاطه في بلاد الغرب وبمن سبقوه ايضاً في ذلك ونسأل الله ان يهديهم ويردّهم للصواب
اللهم احفظ لنا إسلامنا واحفظنا لنصرته ماحيينا
المغرّد/ الفوائد المنتقاة
@thkralelthakren
Copy link