آراؤهم

ما هكذا تورد الإبل يا حكومة

من المعلوم بأن مكونات المجتمع الكويتي مكون من طوائف وقبائل وعائلات، إن الحكومة بدأت في الاونه الأخيرة وبخاصة منذ بضع سنوات إلى المجتمع الكويتي ووصفه بأنه شعب لا يفقه ولا يدرك ولا يعي ما يدور حوله وأصبحت تحكم الشعب على الطريقة الفردية والشعب لم يتعود وهكذا إن من مساوئ الحكومة بأن كل شيء بيد الحكومة ان كان هناك مجلس أمة فهذا المجلس لا يهوش ولا ينفع ولست هنا بصدد ذكر مساوئ هذا المجلس، أخذت الحكومة تغرق الهدايا والمنح وهذه الهدايا ملك للشعب فأخذت تعطي فلان وفلان قطعة ارض سواء سكنية او زراعية واصبح الديوان الاميري اكبر شاهد على ذلك فاسالوا الديوان الاميري من اعطوا هؤلاء المنح والهدايا ذهبت بذلك كأنعا تقول بأن الشعب لا يعي ولا يدرك، بالله عليك يا حكومة نحن في وضع يزدرى الحروب من حولنا والمنظمات الإرهابية بحياتنا ومواردنا وأصبحت شحشه كالبترول مثلاً.
كان الديوان الاميري يعطي فلان وفلان منح وهدايا ثمنها مئات الالاف من الدنانير وفي أي وفي أي زمن من حكام الكويت، إننا كشعب نريد الخير والاستقرار لهذا البلد ولكن عندما ننظر بنظرة واقعية بأن الامير يختلف، هنالك أبناء البادية الذين أصبحوا مهمشين ليس لهم قدرة ولا ناصر، أصبحت الجناسي الكويتية تسحب منهم ولو كان سمو الامير الراحل يرحمه الله موجود لما كان ما كان فلننظر نظرة متأنية لهؤلاء والرجوع في الحق فضيلة، أصبحت السجون مليئة وهذا مؤشر على فقدان حرية التعبير وضيق مساحة الحرية التي كان يحسدنا عليها الجميع إن هؤلاء البادرية هم من حاربوا في معارك الكويت المختلفة واصبحت لهم صولات وجولات أمان الان فحقهم قد ضاع والحكومة تنظر إليهم نظرة احتقار هذا هو الواقع!!!
يا حكومةإن أبناء البادية سيظلون محافظين على أمن الكويت واستقرارها.
لفت نظري بأن هناك تسعة من الشيعة من أفراد مجلس الأمة قد قاطعوا الجلسات بالله ماذا تريدون؟؟
هل تريدون أن يحصل لنا مثل ما حصل في لبنان!! شيء بعيد عليكم ولعل سمو الامير قد اجتمع بهم وتبادل الاحاديث حول هذه القطيعة والعاقل فيهم ادرك هذا، من خمسين سنة لم نعرف ان هناك شيعة وهناك سنة فالكل متساوون في الحقوق والواجبات اما بعد ظهور الخميني كل شيء قد تغير والعاقل فيهم يدرك ذلك.
يا حكومة عليكم النظر إلى هؤلاء نظرة ملؤها العقل والادراك موضحين لهم بأن اعمالهم هذه سوف تنعكس على المجتمع الكويتي وهذا أمراً لا نريده.
بالأمس القريب هر التألفالوطني في قضية المسجد الصادق واصبحنا لحمه واحده وفي هذا اليوم يظهر عكس ذلك بسبب تهاون هؤلاء النواب بانسحابهم من مجلس الأمة وهذا يدل على ان بعضهم همة إثارة الفتنة مرة أخرى.
وفقنا الله لم فيه خير وطننا وديننا
بقلم / على فهد العجمي 
Copy link