أكد التحالف الدولي لمكافحة «داعش» أمس، أنه تمكن في الآونة الأخيرة من «تعطيل خطط» أعدها التنظيم الإرهابي لشن هجمات بالأسلحة الكيماوية، وأنه ألقى القبض على مسؤول الأسلحة الكيماوية في التنظيم المدعو أبو داود.
وقال المتحدث باسم التحالف في مؤتمر صحافي بواشنطن أمس إن «أبو داود يعد (صيدا ثمينا)، وقد حصلنا منه خلال التحقيقات على معلومات ثمينة، قادت إلى نجاح عمليات أخرى عدة ضد (داعش)».
وتابع قائلاً: «سنستمر في استهداف أي مخططات لعمليات لـ(داعش) تتعلق بتسليح كيماوي».
وأضاف الكولونيل وارن أن قوات «داعش» تتركز في مناطق عدة بالعراق، مشيرًا إلى وجود «ما بين 10 و12 ألف مقاتل من التنظيم في الموصل وتلعفر». وأوضح المتحدث العسكري أن التنظيم بعد تلقيه هزائم كثيرة لجأ في الآونة الأخيرة إلى تكتيك جديد، يتمثل في نقل عملياته إلى العاصمة بغداد، ومحاولة خلق حالة من الرعب فيها.
وأشار وارن إلى أن «سلاحهم (في هذا التكتيك الجديد) هو تفجير القنابل في الأسواق المكتظة بالسكان».
بدوره، أكد ماثيو ألن، المتحدث الصحافي بمكتب وزير الدفاع الأميركي، تراجع سيطرة تنظيم داعش على مناطق كثيرة في كل من العراق وسوريا، مشددًا على أن التنظيم يعاني هزائم متوالية، ولم يقم بأي هجمات فاعلة خلال شهور.
وقال المتحدث باسم البنتاغون في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» إنه «بالمقارنة مع ذروة نفوذ تنظيم داعش في أغسطس (آب) 2014، فإن الوضع الحالي يشير إلى أن (داعش) لا يستطيع العمل، وقد فقد نحو 30 إلى 35 في المائة من المناطق المأهولة بالسكان التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا».


أضف تعليق