كشف مدير عام الهيئة العامة للقوى العاملة بالوكالة أحمد الموسى، أن إجمالي العمالة الوافدة في القطاع الأهلي يبلغ مايقارب مليون و600 ألف عامل من مختلف الجنسيات، بينهم مليون و450 ألف ذكور و140 ألف إناث، مؤكدا أنه لا نية لدى الهيئة لتقليص هذه الأعداد بقدر ما تحرص على استقدام العمالة الفنية الماهرة التي يتطلبها سوق العمل، وتجنب استقدام العمالة الهامشية، فضلا عن أنه سيتم في المستقبل القريب إخضاع العمالة الوافدة لاختبارات نظرية وعملية قبل دخولها سوق العمل للتحقق من أنها عمالة فنية متخصصة وليست عمالة هامشية.
وأكد الموسى أن الهيئة العامة للقوى العاملة جادة في تنفيذ توصيات اللجنة العليا لمعالجة الخلل في التركيبة السكانية المشكلة من قبل مجلس الوزراء برئاسة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح والتي على ضوئها أصدرت الهيئة سلسلة من القرارات المنظمة لسوق العمل، منها تقنين إصدار تصاريح العمل، ووضع ضوابط التحويل لإذونات العمل، وتشكيل لجنة مشتركة مع العديد من الجهات الحكومية لوضع آليات جديدة لتقدير إحتياج أصحاب العمل من عمالة المشاريع الحكومية التي إنتهت من وضع توصيات جاري تنفيذها خلال فترات زمنية محددة.
وأشار إلى أن من توصيات اللجنة العليا لمعالجة الخلل في التركيبة السكانية– وتم تنفيذها فعلياً –إعداد مشروع قانون لتغليظ العقوبات على أصحاب العمل، والعمالة المخالفين لأحكام قانون العمل بالقطاع الأهلي والقرارات المنفذه له ، وكذلك إصدار قرار وزاري بتعظيم الرسوم المالية تتناسب مع الخدمة التي تقدمها الهيئة العامة للقوى العاملة في الوقت الحاضر.


أضف تعليق