آراؤهم

دعوة قضائية

دعوة قضائية هوائية ملوّثة من رئة القاضي مُفرِط التدخين، لا أستغرب ان الشمس تُريد ان تشرق من المغرب لليوم التالي، فَطليقتي الحمقاء الآن أصبحت زوجة القاضي!، هذا ما كان من أضرار قرار إطار الماضي، كنتُ لها الوطن القطيف وكانت ليّ المواطن اللّطيف قصة الأميرة سالي، في بدايتها الملاك الحسن وفي الختام اللون الأحمر يحتضن الكفن، أراها الآن وأستمع لها الآن ، فائِض القيح العفِن يفيضُ من لسانها، السُّم المسموم المتحدّث بالحديث الفاضي، أنتِ هُناك !

أتُريدينَ الاقتصاص منّي بالعدل الإلهي؟ أمّ التشريع الوضعي الإنساني؟ ، لا أعرفك الآن ، ولكنّكِ لا تُريدين هذا ولا هذا!، فإنكِ تُريدين الإقدام على الإعدام، فليست ضربة نصل في غمضة ينتهي الأمر بالقصاص! بلّ أنها طلقات مُتفرِّقة من مجنونة تُريدُ فِراقي بالرصاص! ، وما هيَ التُهمة؟ ، أني لم أُطعها وأُطعِم الشُّرطي الفاسد اللُّقمة!، والدها قائدها ومَثلها الأعلى، بائع الممنوعات وقائد التجارة خلف حائط الملهى، بلا أنّهُ رسولها سفيرُ النوايا الحسنة مُطيّب الجراح، الصالح الذي صاح بالحقّ وفي نواتهِ قبيح الصلاح، فَصنعت ذكراهُ من التمر القادم على ظهر الفلّاح!، وكُلّ ما جاعت الجرباء صاحت وأكلتهُ كُلّهُ، وجُلّ ما أطاعت وأطعمت الّذي في جوفها جُلّهُ، فأرى أنّكِ صياح، صياح الأموات في داخلها شخيرُ الأحياء، وانا الحيّ الأعرج المسكين، فَقد أصابني داء وليسَ لهُ دواء وهوَ نقص الفطنة والفطين، فلا أعي جيداً ما يحدُث، فالصورةُ مُشوَّشةٌ وتهتزُ أمام البؤبؤين، وكأنك قد نُسِئَتِ فما هو مُبطِن البطن البطين؟، أيُّتها المحمقة، أهوَ الجنين؟ أهوَ القادم الطعين؟ أهوَ الزوج العقيم؟ أهو رجمةُ الرّجيم؟ أهوَ الشّاهد الرّاقد العاقد على قلبه عقيدة الأُم في وضع الآخرين في أنين؟، حُضنها لابنها والقلب الحاقد على بقية البنين!، فليكُن ما شاء القدر ان يكون، فالعالم المُظلِم عدويّ الآن ويُوشِك ان يوقع بي في الكمين ، وانا العدوُ أعدىَ الأعداء فريد التكوين، في ساح المحكمة أنشأتُ علاقة وطيدة بيني وبين القرين، فإنّهُ التوأم الشبيه أقرَبُ الأقربين، عندما علِمتُ ان بقية الحضور الساخِر، قاطِر ومُتقاطِر من عمارة القاضي

وعلِمتُ مُؤخَّراً أنّهُ أخفَضَ لهم من سقف الإيجار الجاري ، فَأتوا مُخبتين ولآلِئ الحِقد الدّفين تلمعُ وتُشير بطرفها الى الباغي ، فلا ألقي على عاتقهم الملامة لأنهم مواطنين يدينون بالولاء لدولة الجاني، عمداً يُريدونَ نزاعي ، فماذا يريدون منًي انا غير إيذائي؟ ، فَطعمي مُرٌّ ولا يُحلِّيهِ حالي، ضعيفٌ هُنا أخشىَ ضياع الهُدىَ وفنائي، وأعرُج وأنفاسي مُضطرِبة ُمقترِبة من سطرها الأخير والعرقُ يتصببُّ منّي في ذُلٍّ واِنكسار فهل يشهدوا اِنكساري؟ ، فألد أعدائي ابني و زوجتي وعدلُ الدُّنيا ظلام القلب والعقل فلا أرى به أنواري، بيني و بين رضى الواقع أشواك شائكة وقضايا شاهِقة تعلوا أسواري، فكُلَّ ما تحدّثتُ الى القاضي ودافعتُ عن حقّي قاموا المواطنين القاطنين بقطع حواري، فأنا في أعماق الدنايا مع المتسوِّلين والمتوسلين فهل إلى هذا الحد الدنيء وصل بي اِتخاذ قراري؟، أخيراً آمنتُ اني أُهدِرُ كلمات مقالي، أنّي أنفُخُ الهواء من رئتي إلى رئة الحياة المثقوبة بهدف العودة من جديد لإقامة الروح في مقامي، ولكن الهواء لا يُلبِّي اِتصالي ، فكأن المكان خالي!، فلا أحد من هؤلاء يأخذ أقوالي، فليتهُم عَلِموا ان عرجتي التي أعرُجها في ساح المحكمة خلفها سلاحٌ ناري!، أُخفيهِ تحتَ ثيابي و بإذن الله لن يشهدوا الباقي.

@Ehabseye

Copy link