دافعت الحكومة النمساوية الجديدة اليوم الخميس عن وزيرة العدل ألما صادق ذات الاصول البوسنية بعد تعرضها لحملة كراهية عنصرية من اليمين المتطرف على خلفية أصولها الاسلامية.
ودانت وزيرة شؤون المرأة سوزان راب في بيان صحفي حملة الكراهية والتهديدات بالقتل لزميلتها صادق عبر شبكة (انترنت) مؤكدة أن الحكومة تقف وراء الوزيرة.
وجاء في البيان إن “الكراهية عبر انترنت وبخاصة الكراهية ضد النساء اللائي يندمجن جيدا داخل المجتمع النمساوي ويعملن من أجل التعايش السلمي ليس لها مكان في البلاد”.
وكان اقتراح تعيين ألما صادق وهي محامية معروفة بمنصب وزيرة العدل قد أثار موجة من ردود الفعل العنيفة ولاسيما من قبل التيارات اليمينية المتطرفة وفي مقدمتها حزب الأحرار الشعبوي.
وقالت ألما صادق في تدوينة على موقع تويتر اخيرا انه ” لا تسامح مع النازيين الجدد والفاشيين والعنصريين” وأرفقت تغريدتها بصورة لرجل يؤدي التحية النازية في أثناء مظاهرة مناهضة للحكومة اليمينية السابقة.
وأثارت هذه التغريدة الكثير من التعليقات العنصرية المسيئة للاجانب والدين الاسلامي.
وعلى صعيد متصل انتقدت الهيئة الاسلامية الرسمية في النمسا ما ورد في برنامج الحكومة الجديدة بتشديد الرقابة على المواد والدروس الدينية.
وقالت متحدثة بإسم الهيئة للتلفزيون النمساوي أنه برغم عدم ذكر أي دين على وجه الخصوص لكنه يبدو أنه يشير حصريا إلى التعليم الديني الإسلامي .