قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الثلاثاء إن ما يسمى بالخطة الأمريكية للسلام في الشرق الاوسط احتوت على 311 مخالفة للقانون الدولي.
واضاف عباس في كلمته خلال جلسة لمجلس الامن حول القضية الفلسطينية انه “لا يمكن أن تحقق الخطة الامريكية السلام والأمن لأنها ألغت قرارات الشرعية الدولية وسنواجه تطبيقها على الأرض”.
واوضح ان “الرفض الواسع لهذه الخطة يأتي لما تضمنته من مواقف أحادية الجانب ومخالفتها الصريحة للشرعية الدولية ولمبادرة السلام العربية حيث ألغت قانونية مطالب شعبنا في حقه المشروع في تقرير مصيره ونيل حريته واستقلاله في دولته وشرعت ما هو غير قانوني من استيطان واستيلاء وضم للأراضي الفلسطينية”.
ودعا الرباعية الدولية ممثلة بالولايات المتحدة وروسيا الاتحادية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وأعضاء مجلس الامن لعقد مؤتمر دولي للسلام وبحضور فلسطين وإسرائيل والدول الأخرى المعنية لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار مجلس الأمن 2334 لعام 2016 ورؤية حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وذلك بإنشاء آلية دولية أساسها الرباعية الدولية لرعاية مفاوضات السلام بين الجانبين.
من ناحيته قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط “إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تتماشى مع مبدأ حل الدولتين ولا تمنح أي حقوق للفلسطينيين حيث انها انحازت لإسرائيل في القضايا محل التفاوض”.
وأضاف أن الخطة “تطرح محددات أمريكية جديدة خلاصتها منح الأرض والمستوطنات والقدس والأمن لإسرائيل ثم التطبيع والسلام أيضا لإسرائيل أما للفلسطينيين فقطع أراض مجزأة مقطعة أوصالها بلا سيادة ولا قدس ولا حل مقبول لمشكلة اللاجئين”.
وتابع “نحن لدينا مشروع للسلام يقوم على أساس مبادرة السلام العربية التي اطلقت عام 2002 وحملت المبادرة وعدا قاطعا ومبسطا لإسرائيل منذ ذلك التاريخ بالتطبيع مع 22 دولة عربية إن قامت بإنهاء الاحتلال وأتاحت للدولة الفلسطينية ان ترى النور على أساس حدود الرابع يونيو عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية مع حل متفق عليه للاجئين”.
وبين ابو الغيط ان مبادرة السلام العربية لا تطرح تفاصيل الحل لأنها لا تسعى لفرض التفاصيل بل إلى مساعدة الطرفين للوصول إلى هذا الحل عبر التفاوض بين الجانبين المعنيين.