آراؤهم

مجلس الشعوب الخليجية

بدأت شرارة أحداث الربيع العربي في تونس في يناير 2011 م بعد إحراق البوعزيزي نفسه وتوفى رحمة الله عليه في 2011/1/4 م.

هل تصدقون مضى على الربيع العربي ما يزيد على 10 سنوات ونجد منذ بدأت الشرارة في تونس لازال الوضع يزداد سوءاً في غالبية الأوطان العرب بدءاً من تونس ، مصر ، سوريا ، ليبيا ، اليمن  وبدأ الحصار على دولة قطر في شهر رمضان المبارك في اليوم التاسع من رمضان الموافق 2017/6/5 م وكنا متوقعين شهور وينتهي الحصار على دولة قطر إلا أن الواقع المؤلم والأيدي الشيطانية التي تعبث في المجتمعات مثلما ظل مستمراً الربيع العربي من ضياع وشتات لديه في الاتجاه الشيطاني أن يستمر للأسف الشديد الوضع في منطقة الخليج العربي وبين أعضاء مجلس التعاون الخليجي من كانوا يهتفون ويغنون لشعوبهم (بخليجنا واحد ومصير مشترك فيما بينهم) كل هذه الوقائع والأحداث يجب علينا أن نتدارس ونتعرف على الأسباب التي جعلت المنطقة في أزمات مستمرة ، وعلينا أن نعترف بالأخطاء التي ارتكبت ونصحح المسار للحفاظ على مستقبل الأجيال القادمة جائحة كورونا يجب علينا جميعاً ان نتعلم منها دروساً ونعيد حسابتنا مع بعضنا البعض في هذا الكون الكوري الذي لايسوى لدى ربنا عز وجل جناح بعوضه، بعدما جعل ربنا هذه البعوضة الجرثومية التى لا ترى بالعين المجردة تهتك بالعالم اجمع وجعل الغالبية مختبئة في منازلها خوفاً من هذه الجرثومة الجائحة.

سبحان الله والشكر لله الذي عرفنا حجمنا في هذا الكون بعدما قرأنا وسمعنا الكثير من كتابه الكريم ولم يحرك فينا ساكناً أو منهجاً لنسير على نهجه في حياتنا وتعاملنا مع البشرية.
في رأيي على المستوى الخليجي اذا لم يكن هناك مجلس للشعوب الخليجية تمثل مجلس التعاون الخليجي وتقيد السلطات التنفيذية في اتخاذ القرارات الاستراتيجية والمتعلقة بالمصير والهدف المشترك الذي أقر من قبل حكام مجلس التعاون الخليجي في النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي لن ولم يكون هناك وحدة خليجية .

علينا أن نستفيد من واقعنا الحالي وما وصلنا إليه . لا يمكن أن يغيب حقوق أكثر من 50 مليون خليجي بين كل من السعودية، الكويت ، قطر، عمان ، البحرين ، الامارات وما يتعلق بمصيرهم في يد سلطة تنفيذية تأخذ قرارها في ليل مظلم غير مبالين بمصير وحقوق هذه الشعوب مجتمعة .

بدون دراسة آثار الحصار على الشعوب ووضع الحلول لعدم تكرار ما حصل في المستقبل سوف تتكرر هذه الأزمات مرة أخرى من أشخاص آخرين عندما يسود فهم التعالي والتكبر والغرور وهذا كبير وهذا صغير وهذه دويلة وهذه دولة كبرى لا يمكن أن نرى خليجنا واحد ياشعوب، علينا بوحدة الشعوب واقعاً وفعلاً لا بالأغاني والشعارات . وعلينا أن نتدبر ما نقراء في كتابه الله الكريم .
وقال تعالى في كتابه الكريم في سورة الرعد : ( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد:11]؟) .

المحامي عبدالله طاهر

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق