عربي وعالمي

اللبنانيون يخاطبون ماكرون: لا تحوّلوا المساعدات للحكام الفاسدين

دعا لبنانيون عبر مواقع التواصل الإجتماعي إلى المطالبة بعودة الإنتداب الفرنسي لبلادهم عبر عريضة إلكترونية وقعها قرابة 50 ألف شخص لحد الآن.
ويأتي هذا المطلب بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للبنان حيث وقف على آثار الدمار التي خلفها انفجار مرفأ بيروت يوم الثلاثاء.

وتداول مستخدمون لموقع تويتر صور وفيديوهات لماكرون وهو يتحدث مع اللبنانيين في شوارع بيروت إذ طالبوه بأن يقدم المساعدات المالية مباشرة إلى ضحايا الإنفجار و المنكوبين دون تمريرها عبر الحكومة اللبنانية لأن هنالك “فساد”.

ليجيبهم ماكرون “لاتقلقوا…سأحرص على أن يتم تسليم المساعدات مباشرة للضحايا”.

صور “انسانية ماكرون” وتعاطفه مع اللبنانين لامست قلوب المغردين الذين قارنوا بين رئيس لبنان ورئيس فرنسا الذي أعلن دعمه ووقوفه إلى جانب اللبنانين في المحنة التي يمرون بها وغرد بالعربية عبر حسابه “لبنان ليس وحيدا”.

الصور أعادت لأذهان البعض مرحلة الإنتداب الفرنسي.

وغردت الممثلة اللبنانية كارمن لبس عبر حسابها في تويتر قائلة “تعا وجيب معك الإنتداب، ما بقى بدنا هالإستقلال” مرفوقة بصورة الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون.

وتمنى البعض أن يكون ماكرون “رئيس دولتنا ل نشوف حالنا فيك قدام كل دول العالم”.

فيما عارض آخرون الأصوات الداعية للانتداب أو المتمنية بأن يكون ماكرون رئيسا للبلاد، ويتعارض مع استقلال لبنان وسيادته.

عناق ومصافحة …ولا التباعد اجتماعي

صور أخرى اثارت انتباه وإعجاب المغردين الذين تداولوها على نطاق واسع والتي تظهر الرئيس الفرنسي وهو يصافح ويعانق مواطنين التقاهم بالشارع دون الأخذ بعين الاعتبار تدابير التباعد الإجتماعي و قناع الوجه في كثير من المرات، وهو الذي كان صارما في تطبيقها مع الطاقم الحكومي في لبنان لدى وصوله إذ لم يصافح الرئيس اللبناني ميشال عون.

ويعيش لبنان منذ أشهر تحت وطأة أزمة اقتصادية لم يشهدها منذ عقود أدت إلى انهيار قياسي لقيمة الليرة اللبنانية، وتسببت في اندلاع احتجاجات غاضبة عن الوضع الاقتصادي والطبقة الحاكمة وطالب المحتجون خلالها برحيل رموز النظام تحت شعار “كلن يعني كلن”.

وزاد من حدة الوضع تفشى فيروس كورونا قبل أن يفاقم انفجار مرفأ بيروت يوم الثلاثاء الوضع ويتسبب في هلاك أكثر من 137 شخصا و أزيد من 5 آلاف جريح وفق وزارة الصحة اللبنانية، ويجعل من مدينة بيروت مدينة منكوبة.

الوسوم

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق