أعلنت وزارة الداخلية الكويتية دفن رفات سبعة من شهداء الوطن عصر يوم غد الاثنين وذلك في مقبرة الصليبيخات وفق مراسم عسكرية بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ أحمد منصور الأحمد الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح وكبار القيادات العسكرية والأمنية.
وأوضحت (الداخلية) وفق بيان صحفي صادر عن الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني اليوم الأحد أن الإدارة العامة للأدلة الجنائية وبعد جهود مكثفة في الكشف عن مصير الأسرى والمفقودين تمكنت من التعرف على 7 رفات تعود لأسرى ومفقودين كويتيين جراء الغزو العراقي للكويت عام 1990.
وأكدت مواصلة فحص بقية الرفات للتعرف على أصحابها “وفور ذلك سيتم الإعلان عنهم”.
وكان رئيس لجنة شؤون الأسرى والمفقودين في وزارة الخارجية الكويتية ربيع العدساني قال في وقت سابق من اليوم إنه تم تحديد مصير سبعة شهداء من الأسرى والمفقودين وذلك بالاستعراف على هوياتهم من خلال عملية الاستعراف بالتحليل الجيني للبصمة الوراثية الذي قامت به الإدارة العامة للأدلة الجنائية بوزارة الداخلية وذلك بعد جلب رفاتهم من العراق وهم: 1-الشهيد مشعل إبراهيم يوسف الخليفي.
2-الشهيد برجس عشوي بلال الخالدي.
3-الشهيد سالم راشد سالم الدوسري.
4-الشهيد وليد إبراهيم عبدالله الجيران.
5-الشهيد منذر نعمان عبدالرزاق السيف.
6-الشهيد حسين علي عبدالله القبندي.
7-الشهيد خالد فراج محمد الدوسري.
وأضاف العدساني في تصريح صحفي أن هؤلاء الأسرى كانوا قد اعتقلوا أثناء الغزو العراقي الغاشم على الكويت عام 1990 مشيرا إلى أن الجهود المكثفة خلال الفترة الماضية أدت إلى التوصل إلى معلومات تتعلق بموقعي دفن في العراق.
وأعرب عن أمله في انتهاء هذه المأساة الإنسانية مؤكدا استمرار دولة الكويت في جهودها من أجل تحديد مصير جميع الأسرى الكويتيين ورعايا الدول الأخرى.