عربي وعالمي

فرنسا تعلن تطعيم 40 مليون شخص ضد كورونا بجرعة واحدة على الأقل

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من لقاحات كوفيد تجاوز 40 مليونا، غداة تبني البرلمان بشكل نهائي مشروع قانون اعتماد الشهادة الصحية في إطار جهود التصدي لكوفيد رغم التظاهرات.

وأفاد ماكرون في تغريدة خلال زيارة رسمية إلى بولينزيا الفرنسية أن 60 في المئة من السكان باتوا محصنّين جزئيا أو بالكامل، بعدما تلقى أربعة ملايين شخص اللقاحات خلال الأسبوعين الماضيين.

وجاء الإعلان بعدما أنهت الجمعية الوطنية الأحد بأغلبية أصوات (156 صوتًا لصالح و60 ضد و14 نائبا امتنعوا عن التصويت) جلسة برلمانية ماراثونية بدأت الثلاثاء في شأن اعتماد الشهادة الصحية في الكثير من مجالات الحياة اليومية، في نص مثير للجدل رفضه حتى النهاية المعارض جان لوك ميلانشون (يسار متطرف) واصفا اياه بانه «حرية مشروطة».

وكان مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه اليمين، قد وافق على نفس النص الذي ينص على توسيع الشهادة الصحية إلى عدد كبير من الأماكن منها المطاعم ووسائل النقل وإلزامية التطعيم لجميع العاملين في القطاع الصحي.

ومع ذلك، لن يتم فصل الأشخاص الذين لا يحترمون الزامية التطعيم بسبب مهنتهم، لكن سيتم تعليق رواتبهم. وكانت تمت مناقشة هذه النقطة.

وقال مسؤول في حزب الجمهوريين (يمين) في مجلس الشيوخ فيليب باس «إن كوفيد موقت والتسريح نهائي».

لا يزال يتعين على المجلس الدستوري الموافقة على مشروع القانون بعد أن رفعه اليه رئيس الوزراء جان كاستيكس واليسار.

ومطلع أغسطس سيبدأ تطبيق توسيع الشهادة الصحية في ظل ارتفاع حاد في عدد الإصابات بكوفيد-19 بسبب انتشار متحورة دلتا شديدة العدوى.

ولا تزال الأرقام الرئيسية للوضع الصحي (الاستشفاء وعدد المرضى في العناية المركزة) مستقرة على الرغم من الارتفاع الحاد في حالات كوفيد لنحو أسبوعين (16167 حالة جديدة الأحد).

وبعد تعبئة وطنية أولى في 17 يوليو خرجت عشرات الاحتجاجات ضد القيود الصحية مرة أخرى السبت.

وتظاهر أكثر من 160 ألف شخص وفقًا لوزارة الداخلية في جميع أنحاء البلاد منهم 11 ألفا في باريس «من أجل الحرية» و«ضد الدكتاتورية الصحية».

وتخللت حوادث متفرقة إحدى المسيرات الباريسية التي ضمت بشكل أساسي أعضاء من «السترات الصفراء» (حركة الاحتجاج الاجتماعي التي ولدت في فرنسا في نهاية عام 2018).

الوسوم
Copy link