رياضة

معارضو اللقاح يتظاهرون في ملبورن دعما لديوكوفيتش

تظاهر عشرات الأشخاص اليوم السبت في ملبورن، احتجاجا على التطعيم ضد كوفيد-19 وإلغاء تأشيرة لاعب التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش.

وتجمع المتظاهرون أمام المجمع الرياضي الذي تقام فيه بطولة أستراليا المفتوحة، حيث كان سيسعى لاعب التنس الصربي للدفاع عن اللقب، ورددوا هتافات مثل "نريد أن يلعب ديوكوفيتش" و"أطلقوا سراحه".

وانضم مشاركون آخرون، يحملون الأعلام الأسترالية ولافتات أخرى مرتبطة بجماعات اليمين المتطرف الأسترالية، للمظاهرة وسط انتشار كثيف لقوات للشرطة ودون وقوع أي حوادث، وفقا لصور بثتها وسائل الإعلام المحلية.

ويتزامن الاحتجاج مع احتجاز ديوكوفيتش مجددا في فندق يستخدم كمركز احتجاز للمهاجرين في ملبورن، حيث كان متحفظا عليه بالفعل منذ السادس من يناير/كانون الثاني، عندما ألغي تصريح دخوله لأول مرة، وحتى يوم الإثنين الماضي عندما صدر حكم قضائي لصالحه وأطلق سراحه.

وجاء احتجاز ديوكوفيتش بعد اجتماعه مع محاميه صباح اليوم، لبحث سبل استئناف قرار إلغاء تأشيرة دخوله إلى أستراليا الذي اتخذه أمس وزير الهجرة أليكس هوك.

وسيقضي ديوكوفيتش الليلة في الفندق الذي يحتجز بداخله منذ سنوات مهاجرون غير شرعيين، وذلك قبل عقد جلسة في المحكمة الفيدرالية غدا الأحد لبحث احتمالية ترحيله.

وقد أوضح وزير الهجرة في وثائق قدمها إلى المحكمة، أن وجود ديوكوفيتش قد "يؤدي إلى زيادة المشاعر المناهضة للقاح في المجتمع"، ما قد يؤدي إلى أعمال شغب، مثل تلك التي شهدتها ملبورن مسبقا.

وكان ديوكوفيتش قد وصل إلى أستراليا في الخامس من الشهر الجاري من أجل المشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة بإعفاء طبي لعدم حصوله على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، إلا أن سلطات الهجرة احتجزته وألغت تأشيرته وأرسلته إلى فندق احتجاز المهاجرين ، معتبرة أن الأدلة المقدمة من جانبه غير كافية للحصول على إعفاء الطبي.

واستأنف محامو لاعب التنس البالغ 34 عاما القرار أمام محكمة في ملبورن حكم قاضيها يوم الإثنين الماضي لصالح الصربي، الذي تدرب منذ ذلك الحين بحرية استعدادا لبطولة أستراليا المفتوحة، التي ستقام بين 17 و 30 يناير/كانون الثاني الجاري، قبل أن يقرر وزير الهجرة أمس إلغاء تأشيرته للمرة الثانية.

Copy link