آراؤهم

إنه وقت تعديل النظام الانتخابي

انتخابات ٢٠٢٤ أثبتت لما لا يدع مجالاً للشك أنه حام الوقت لتعديل الدوائر الانتخابية.
“القبيلة” سيطرت على المشهد ، بل “فخوذ” القبائل أيضاً كلا له مرشحه في بعض الدوائر الانتخابية.
استغلال الشباب من أعمار ٢١ الى ٢٥ في استجرار الفزعة القبلية ب “شيلات” ودعوات للانتقام ودعم مرشحيهم في هذه الانتخابات.
لم يعد للبرنامج الانتخابي الوطني والتنموي وجود.
حان الوقت لتعديل الدوائر لمزيد من العدالة بين المواطنين في حميع الدوائر وفروقات الوزن التصويتي بين الناخبين في الدوائر التي فيها كثافة ناخبين
والدوائر الأخرى .

عبدالله مطر