عربي وعالمي

منظمة الحظر: جميع الاسلحة الكيميائية بسوريا ختمت بالشمع الأحمر

(تحديث..1) اعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الخميس ان مفتشيها المكلفين الاشراف على اتلاف الترسانة الكيميائية السورية وضعوا اختاما “لا يمكن كسرها” لاكثر من الف طن من المواد والاسلحة الكيميائية.

وقال المتحدث باسم منظمة حظر الاسلحة الكيميائية كريستيان شارتيه لوكالة فرانس برس “ان جميع مخزونات المواد الكيميائية والاسلحة الكيميائية وضعت لها اختام، اختام يستحيل كسرها”.

كانت منظمة حظر الأسلحة الكمياوية قد أعلنت في وقت سابق الخميس عن تدمير كل الانتاج المعلن من الأسلحة الكيماوية السورية..ذكرت ذلك قناة “العربية” الاخبارية اليوم الخميس.

ومن المقرر أن ينهي الخبراء الدوليون وخبراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية غدا المرحلة الثانية من الأعمال التي تنص عليها خطة تدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وبحسب الخطة، يتعين على دمشق بحلول هذا الموعد تدمير كافة القدرات الإنتاجية في المنشآت الكيميائية بالإضافة إلى وسائل إيصال السلاح، ويجب على المفتشين الدوليين أن يزوروا جميع المنشآت الكيماوية التي أعلنت السلطات السورية عنها.

وكانت دمشق قد قدمت إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إبلاغا يشير إلى وجود 41 منشأة كيماوية في 23 موقعا في سوريا تحتوي على نحو 1300 طن من المواد الكيماوية التي يمكن استخدامها لصنع الأسلحة، بالإضافة الى أكثر من 1200 من الذخائر الفارغة.

وأوضحت السلطات السورية أن لديها 18 منشأة مخصصة لإنتاج الأسلحة الكيماوية و12 مخزنا للمواد الكيماوية و8 مجمعات متحركة لحشو الذخائر بالمواد الكيماوية و3 منشآت أخرى لها علاقة بهذا النوع من السلاح.

وقال رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أحمد أوزومجو في أول تقرير قدمه إلى مجلس الأمن ، إن مفتشي المنظمة تحققوا من المعلومات التي قدمتها الحكومة السورية في 37 من المنشآت ال`41 المعلن عنها، مؤكدا أن المفتشين لم يتمكنوا من زيارة موقعين كيماويين بسبب تداعيات أمنية، دون أن يكشف عن الجهات التي تتحمل مسئولية عرقلة عمل بعثة المنظمة في البلاد.


قال نشطاء سوريون معارضون إن نحو 60 شخصاً قتلوا الأربعاء في اشتباكات بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة في مختلف أنحاء سوريا، أغلبهم في دمشق وريفها، فيما تعرض مدينة يبرود وأحياء السيدة زينب بريف دمشق لقصف من قبل القوات الحكومية صباح الخميس. 
وأشار ناشطون إلى أن اشتباكات وقعت صباح الخميس بين القوات الحكومية والجيش الحر في حي طريق حلب بمدينة حماة.
كما تجدد القصف المدفعي على اللطامنة بريف حماة الشمالي ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص على الأقل جراء القصف بالحاويات المتفجرة على كفرزيتا.
وفي دير الزور، تعرض حيّا المطار القديم والحميدية لقصف بقذائف الهاون، وبث ناشطون صوراً تظهر مقاتلين من الجيش الحر وهم يستهدفون مطار دير الزور العسكري بصواريخ محلية الصنع، ولم يتسن التحقق من صدقية الشريط من مصادر مستقلة.
وفي ريف دمشق، شهدت منطقة داريا اشتباكات بين القوات الحكومية السورية والجيش الحر، بينما تعرضت بلدة السبينة لقصف جوي أسفر عن وقوع قتلى وجرحى، حسب ناشطين معارضين.
من جهة ثانية، دعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي إلى مساعدة الأردن والدول المجاورة لسوريا، التي تستقبل أعداداً كبيرة من اللاجئين السوريين.
ففي تقرير لها صدر الأربعاء، دعت المنظمة إلى وضع حد للقيود التي تفرض على المدنيين الذين يفرون من النزاع، وطالبت الأردن بالإبقاء على حدوده مفتوحة أمام اللاجئين السوريين.