مجتمع

“الإصلاح” تستنكر الهجوم الفرنسي على مالي: يمهد لعودة القوى الاستعمارية

أصدرت جمعية الإصلاح الاجتماعي  بشأن الأحداث في جمهورية مالي جاء فيه 
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ..
  تتابع جمعية الإصلاح الاجتماعي بقلق شديد  وحزن عميق  أخبار ما يجري في جمهورية مالي حيث قامت فرنسا بالتدخل العسكري في الشمال  ، وإعمال آلة القتل والتدمير والتشريد التي لا تفرق بين مقاتل وبين عزل في بيوتهم من نساء وأطفال وشيوخ ، مما يزيد من المآسي الإنسانية لمسلمي مالي و يزيد حالة الفقر والمجاعة إذ يقدر عدد الضحايا حتى الآن بأكثر من 700 ألف بين مشرد ونازح  . 
وجمعية الإصلاح إذ تستنكر هذا الهجوم غير المبرر على شمال مالي، وتندد بما جرى من سفك دماء المسلمين ، وقتل وترويع الآمنين ، تحذر من الآثار الخطيرة لعودة القوى الاستعمارية إلى القارة الأفريقية للعمل على نهب ثرواتها الطبيعية والاستيلاء على مقدراتها ، وتحذر الجمعية من الصمت على هذه الجريمة أو تقديم أي دعم للقوات الأجنبية المعتدية حيث حرمت العديد من فتاوى العلماء  تقديم العون لأي عمل يؤدي لقتل مسلم ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :  ( فكل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ) ( أخرجه أحمد )  .
وتستنكر الجمعية المعايير المزدوجة لمنظمة الأمم المتحدة في التعامل مع قضايا المسلمين حيث سارعت إلى دعم التدخل في مالي بينما تقاعست عن مساندة الشعب السوري .
وتطالب الجمعية كافة المنظمات الإسلامية والعالمية ، وبخاصة منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي  العمل على وقف آلة القتل والسعي إلى  الحل السلمي  لقضية مالي .
وتؤكد الجمعية على وقوفها إلى جانب الضحايا والمنكوبين والمشردين من شعب مالي والعمل على إغاثتهم بكل الوسائل الممكنة ، وهو تأكيد لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) متفق عليه . 
حفظ الله شعب مالي المسلم ، وحفظ الله بلاد المسلمين جميعاً من كل سوء وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم