شهدت ليلة أمس تفاعلا كبيرا مع وسم انطلق للمطالبة بالتجديد لعمل ما يسمى بالجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية ، المعروفين بإسم “البدون” أو “الكويتيين البدون” أو “غير محددي الجنسية” أي عديم الجنسية.
هذا الجهاز الذي أنشئ وبدأ عمله قبل 10 سنوات، وتم التجديد له مرات عديدة ولكن دون إيجاد حلول حقيقية لهذه القضية الإنسانية ، بل على العكس زادت وتفاقمت معاناة وآلام هذه الفئة “البدون” بسبب استخدام الجهاز لصلاحيات منحت له من قبل “الحكومات السابقة” للسيطرة على كل ما يخص البدون في الجهات الرسمية والبنوك والمعلومات المدنية، الأمر الذي وضع البدون تحت رحمة الجهاز فلا تنجز لهم معاملة في الأجهزة الحكومية والبنوك إلا بموافقة الجهاز المركزي الذي وضع على كثير منهم قيود أمنية عطلت مصالحهم ، وضغط عليهم بالتوقيع “على بياض” على استلام بطاقات هي شرط لإنجاز معاملاتهم ، ليكتشف أبناء هذه الفئة أنه تم وضع جنسية له دون دليل أو مستند رسمي يثبت ذلك، بل وحتى سفارات الدول التي ادعى الجهاز أنه ينتمي بعد البدون إليهم ترفض الاعتراف بتلك الجنسيات وتعتبرها لا وجود لها.
معاناة وآلام سببها الجهاز وصل الأمر ببعضهم إلى حد الانتحار والموت بعد تزايد الضغوطات عليهم، كل هذا ولم تحرك الحكومات السابقة تجاه أفعال هذا الجهاز الذي تجاهل الكثير من نداءات الحقوقيين والناشطين في حقوق الإنسان والنواب .
واليوم انطلقت مطالبات واسعة عبر وسم “لا للتجديد للجهاز المركزي” من جميع أطياف المجتمع لعدم تجديد العمل لهذا الجهاز المركزي الذبي استنزف إنسانية الكويت وكذلك كان عبئاً ماليا على الدولة ويفترض أن تنتهي أعماله هذا الشهر.
رسالة وطنية تعبر عن رفض النهج والسياسات التي مارستها الحكومة
لحل قضية #الكويتيين_البدونوإن إعادة ذات النهج للخروج من المأزق هو استخفاف بعقول الشعب والمجتمع الدولي وكذلك المتضررين الذين يكابدون التعسف والابتزاز
— م عبدالله فهاد (@Abdllah_fhhad) November 1, 2020
يجب حل الجهاز المركزي وعدم التجديد له، لأنه فشل في تحقيق حل عادل إنساني قانوني نهائي لقضية الكويتيين البدون… حيث فاقم الجهاز المركزي المشكلة وزادها تعقيداً وتسبب في اشتداد المعاناة الإنسانية لمن يفترض به أن يحل قضيتهم ويعالج مشكلاتهم.#لا_للتجديد_للجهاز_المركزي
— د. حمد إسماعيل الأنصاري (@H_AlAnsari) November 1, 2020
جهاز ولد مشوهاً وقاصراً ولم تكتمل ملامح أذرعه في معالجة هذا الملف الوطني الهام . حقوق أخواننا البدون تقهقرت وضاعت مع رمادية إجراءات هذا الجهاز الذي يجب أن يُمحى من خارطة الكويت التي نالت وبجدارة لقب مركز العمل الإنساني .
.#لا_للتجديد_للجهاز_المركزي— د. خالد عايد العنزي (@k_al_enezi) November 1, 2020
#لا_للتجديد_للجهاز_المركزي
،
الغاء الجهاز واجب حبا في العدالة واسناد الأمر للجنة تتبع وزارة الداخلية تتضمن مختصين لحل القضية وفق اطر قانونية وتتماشى مع الاتفاقيات الدولية— المحامي محمد الحميدي (@mohmdAlhumidi) November 1, 2020
إمتنع عن أداء وظيفته
لم يعالج أوضاع #البدون
لم ينفذ الأحكام القضائية
#لا_للتجديد_للجهاز_المركزي
بل يجب إحالتهم للنيابة العامة لإساءة استعمال السلطة واستغلال النفوذ⚖️— / حمـد العنزي ⚖️ (@hamad8784) November 1, 2020
ماذا ترك لنا الجهاز بعد عشر سنوات؟ أطفال غير مسجلين في المدارس، خريجي كليات وجامعات بلا شهادات، شباب عاطل، كفاءات معطلة، زواجات موقوفة، حَجَّات لبيت الله محجوبة، يأس أوصل لحد الانتحار، سمعة خارجية مضببة، أحلام وآمال منهارة، ماذا بقي بعد من أذى؟ #لا_للتجديد_للجهاز_المركزي
— ابتهال الخطيب (@Ebtehal_A) November 1, 2020
إعدام قضية البدون وتحويلهم لمقيمين بصورة غير قانونية ومساومتهم على حقوقهم الإنسانية و التضييق عليهم أمر مرفوض، والمطلوب حل عادل وانساني وجذري وليس ترقيع يضر بالمجتمع وأمن البلد. #لا_للتجديد_للجهاز_المركزي
— إيمان جوهر حيات (@The0Truth_) November 1, 2020
جهاز حكومي انتهك حقوق الإنسان، وتعدّى على حقوق الجيران، ونال من سمعة البلد بين البلدان، أبمثل هذا الجهاز تُجدّد الثقة؟!#لا_للتجديد_للجهاز_المركزي
— د. ساجد متعب العبدلي (@DrSajed) November 1, 2020
انا موظف باللجنة التنفيذيه لمعالجة اوضاع المقيمين بصوره غير قانونيه وبعدها الجهاز المركزي
والهدف لاشي تزوير والتسويف والمماطله بقضية البدون انا استغرب من الحكومه والمستشارين ورجال الدوله هل سوف تتاثر الوحده الوطنيه مستقبلا
#لا_للتجديد_للجهاز_المركزي— مبارك الرشيدي (@ABOSAIF1981) November 1, 2020
#لا_للتجديد_للجهاز_المركزي
الجهاز المركزي اخذ كامل وقته ومنحت له كل الصلاحيات حتى سيطر على اجهزة الدولة المختلفة ورغم ذلك لم يقدم اية حلول انسانية ولم يصل لحل قضية البدون بل دخلنا في اللانهاية
كافي عليكم— د.خالد الهندياني (@alhendyani) November 1, 2020
#لا_للتجديد_للجهاز_المركزي ساهم
بعرقلة وتعقيد قضية الكويتيين البدون
نطالب بحلة بشكل نهائي الجهاز ساهم
بزيادة معاناتهم وقتل طموحاتهم ووضع
لهم قيود أمنية يجب ترحيل القضية للقضاء واصدار قوانين تحمي
حقوقهم الإنسانية .— لولوه الحسينان (@lolwalhussinan) November 1, 2020


أضف تعليق