عربي وعالمي

الكاظمي: ما يجمع شعوبنا أكثر مما يفرقها

أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أن لا عودة للماضي أو المسارات غير الديموقراطية أو الحروب العبثية، مشددًا في كلمة له بمؤتمر بغداد على أن ما يجمع شعوبنا أكثر مما يفرقها.

من ناحيته، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إن واجبنا أن نفتح الأبواب أمام مستقبل الشباب في المنطقة، مؤكداً أن الإرهاب ما زال موجوداً في العراق و سورية وباقون لمكافحته.

وأضاف ماكرون بأن العديد من دول المنطقة عانت كثيراً من أزمة اللجوء من سورية.

وعلى صعيد المشاريع في العراق، قال إن فرنسا ملتزمة بعدد من المشاريع في البنى التحتية العراقية.

من ناحيته، قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد إن أمن العراق من أمن دول المنطقة، داعيا المجتمع الدولي لتقديم الدعم اللازم للعراق.

وبدأ ظهر اليوم السبت في بغداد مؤتمر إقليمي حول العراق يشارك في أعماله التي سيطغى فيها الوضع في أفغانستان على الأرجح، قادة عدد من دول المنطقة بينها إيران والسعودية والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي التقى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

وكان الكاظمي، قال في مؤتمر صحافي مشترك مع ماكرون إن «فرنسا ساهمت في دعم العراق في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية»، مضيفاً أن «العراق وفرنسا شريكان أساسيان في الحرب ضد الإرهاب».

وكان ماكرون في زيارته الثانية للعراق، قال إنه خلال أقل من عام «نعلم جميعاً أنه لا ينبغي التراخي لأن تنظيم الدولة الاسلامية لا يزال يشكل تهديداً، وأنا أعلم أن قتال تلك المجموعات الإرهابية يشكل أولوية لحكومتكم».

الوسوم