عربي وعالمي

نذر الحرب تتصاعد.. روسيا تستدعي أخطر غواصاتها وأوكرانيا تتسلم صواريخ ستينغر الأميركية

واصلت روسيا تعزيز قدراتها في البحر الأسود من مختلف أساطيلها البحرية في ظل التوتر المتصاعد مع الغرب، والحديث عن غزوها المحتمل لجارتها أوكرانيا خلال أيام، رغم إصرار موسكو على النفي.

وفيما تسلمت أوكرانيا من ليتوانيا شحنة من صواريخ “ستينغر” (Stinger) الأميركية المضادة للطائرات، جدد الرئيس الأميركي جو بايدن التأكيد على التزام بلاده بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.

وأفاد بيان للبيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي أوضح -في اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي- أن واشنطن سترد إلى جانب حلفائها بسرعة وحسم على أي عدوان روسي آخر ضد كييف.

وأشار البيان إلى أن الجانبين اتفقا على أهمية الاستمرار في اتباع الدبلوماسية والردع ردا على الحشد العسكري الروسي على الحدود الأوكرانية.

من جانبه، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن العالم يجب أن يكون مستعدا لرؤية روسيا تختلق ذريعة للهجوم على أوكرانيا، وأضاف -في مقابلة تلفزيونية- أنه يمكن لموسكو أن تختار المسار الدبلوماسي لكن الطريقة التي حشدت بها قواتها تدفع إلى أن هناك احتمالا واضحا بأن يكون هناك عمل عسكري كبير قريبا.

وأشار سوليفان إلى أنه لا يمكن التنبؤ باليوم الذي يمكن أن يحدث فيه غزو روسيا لأوكرانيا، وجدد استعداد بلاده لفرض سلسلة من العقوبات الاقتصادية المحتملة التي ستضرب النخبة الروسية، حسب تعبيره.

بدوره، ذكر وزير الداخلية البولندي، ماريوسماريوش كامينسكي، أن بلاده تستعد لاستقبال لاجئين، من أوكرانيا المجاورة، حال تصاعد الحرب مع روسيا.

وكتب وزير الداخلية على موقع التواصل (تويتر) “تدرس وارسو عددا من السيناريوهات ” واحد منها استعداد رؤساء الإدارات الإقليمية، ذات الصلة للتدفق المحتمل للاجئين من أوكرانيا، وبسبب صراع محتمل ربما يسعون للحصول على مأوى آمن في بلادنا”.

ويتم السماح حاليا للمواطنين الأوكرانيين بدخول بولندا ومنطقة “شنغن” لأغراض سياحية، بدون تأشيرة، لمدة تصل إلى 90 يوما.

وتضم بولندا الكثير من العمال المهاجرين من أوكرانيا. وطبقا للمكتب البولندي للأجانب، حمل أكثر من 300 ألف شخص من أوكرانيا تصاريح إقامة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، في الغالب لفترة محدودة بـ 3 سنوات. ويعتقد أن عدد الأوكرانيين الذين يعملون هناك بدون تصاريح أعلى بكثير.

المصدر : الجزيرة نت