ناقش مجلس الامة في جلسة سرية تداعيات الظروف العالمية الطارئة وتداعيات المواجهة العسكرية الراهنة بين جمهورية روسيا الاتحادية و جمهورية أوكرانيا وتأثيرها المباشر وغير المباشر إقليميا ودولياً من النواحي السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية والبيئية.
وعادت الجلسة الخاصة بالظروف العالمية الطارئة وتداعيات المواجهة بين روسيا واوكرانيا إلى العلنية بعدما كانت سرية بناء على طلب الحكومة، فيما قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم إن رئيس الحكومة والوزراء شرحوا الاستعدادات لأي طارئ وتقدم نواب بعدد من التوصيات.
وأضاف الغانم «كلفني سمو الأمير بنقل رسالة إلى النواب، وطالب سموه وضع مصلحة الكويت فوق اي اعتبار خصوصا مع المواجهة بالغة الخطورة والكويت ليست بمنأى وأهمية التركيز على تحصين الجبهة الداخلية».ا
وبعد افتتاح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الجلسة، تحدث رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد حيث قال إن الكويت والعالم أجمع التقط أنفاسه بعد الجائحة ثم اندلعت حرب في أوكرانيا، مبينا أن مجلس الوزراء عقد اجتماعات عادية واستثنائية عقب اندلاع حرب في أوكرانيا وطلبنا عقد جلسة لنطلع إخواننا على الاحتمالات المتوقعة وكيفية التعامل معها.
ثم طلب وزير شؤون مجلس الأمة طلب تحويل الجلسة إلى «سرية»، وأمر الغانم بإخلاء القاعة.
وقد اعتذر عن حضور الجلسة وزيرا الصحة خالد السعيد والعدل جمال الجلاوي، والنواب: شعيب المويزري، أسامه المناور، عبدالعزيز الصقعبي، محمد المطير، مبارك الحجرف ويوسف الغريب.


أضف تعليق