قال رئيس المجلس التنفيذي للإتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات أحمد عبدالحميد الفيلكاوي: بعد أيام قلائل تحتفل دولة الكويت الحبيبة بعيدها الوطني وعيد تحريرها من براثن الغادرين، وهاتين المناسبتين العزيزتين على قلب كل مواطن ومقيم يعيش على هذه الأرض الطيبة، والجميع سعداء برؤية كويتنا الحبيبة وقد لبست حلتها الجميلة والمزدانة بالأضواء المتنوعة والمتناغمة، وأرى كذلك علم بلادي يرفرف شامخاً في سمائها وعلى مبانيها …ونفتخر جميعاً ونعتز بأننا كويتيون نعيش على تراب هذا البلد العظيم، والذي حباه الله بحب وعشق أبنائه لترابه … وهاتين المناسبتين الكبيرتين، عزيزتين على قلب كل مخلص يعيش على أرض هذا الوطن الغالي الذي حباه الله بالخير الوفير، والذي أعطى أبنائه والمقيمين فيه الكثير والكثير، ولم يحصل منا إلا على قليل القليل.
وأضاف الفيلكاوي: ومن هذا المنطلق أتطرق إلى الحديث عن شريحة كبيرة وعظيمة من أبناء هذا الوطن، ألا وهم العاملون في القطاع النفطي وهؤلاء الجنود المجهولين الذين يتواجدون على رأس أعمالهم دائماً حتى أثناء الإجازات والمناسبات العزيزة علينا جميعاً، وإنني لأحيّ هؤلاء المواطنين وأشد على سواعدهم وذلك لما يبذلونه من جهود كبيرة حتى يستمر هذا الشريان بالتدفق ليعود خيره للوطن وللمواطنين.
وتابع: ونحن جميعا في دولتنا الحبيبة نعشق هذا الوطن الغالي ونعمل لرفعته …ونسأل الله العلي القدير أن يحفظه ويديم عليه نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله ورعاهما وأبقاهما ذخراً لهذا الوطن المعطاء.


أضف تعليق