أعلن المنسق العام لملتقى الكويت الخيري جمال النامي عن تأسيس مشروع ” الرؤية ” والذي تهدف فكرته الى : تشجيع تأهيل العاملين في ال N.G.O وهي مبادرة كويتية وسوف يجيب المشروع عن العديد من التساؤلات في مجال العمل الخيري منها كم عدد المنظمات الإنسانية في العالم ؟ وكم عدد الموظفين في المنظمات ؟ وكم عدد المتطوعين في المنظمات ؟ والسؤال الأهم كم عدد المؤسسات والبرامج التعليمية والتدريبية لتأهيلهم ؟ .
وأوضح النامي خلال حديثه في الحلقة النقاشية التي نظمها ملتقى الكويت الخيري في دار العثمان بالشعب بحضور رئيس مجلس ادارة الدار المهندس عدنان عبدالله العثمان وجمع من ممثلي الجمعيات والمبرات الخيرية وعدد من نساء الخير الكويتيات بالبلاد اضافة الى ممثلين من الجهات الحكومية التي تعني بالعمل الخيري كبيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف وشؤون القصر وأدار الحلقة النقاشية مدير العلاقات بدار العثمان عبدالله زكي العثمان أن مشروع رؤية مبادرة مكملة لمسيرة خير والتي تأتي مع حراك اجتماعي في العطاء والتطوع وهي عبارة عن شراكة بين القطاع الخاص والحكومي لتفعيل القطاع الثالث لتكون مشاركة فاعلة في تنمية ومساعدة الشعوب وتأسيس وتبني تفعيل منظومة مشاريع لتحقيق .
وأكد النامي ان جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية تبنت مشروع ملتقى الكويت الخيري في مقرها ويعمل تحت مظلتها وتم وضع ميزانية خاصة بتبرع من المؤسسين بتكلفة مائة ألف دولار ونأمل أن تحقق شيء من هذا المشروع لاقناع الآخرين لفهم مشروعنا ولدينا هم لتنمية فرد وموارد بشرية ونعتبر مسألة التمويل لاحقة وسوف نتغلب على هذا الأمر ولن تكون هناك مشكلة مالية بقدر ما نسعى لتحقيق مبدأ الشراكة .
وأشار النامي الى ان المؤسسين للمشروع يطمحون الى تحقيق عدد من النتائج منها ايجاد مناهج و معايير عمل على أساس علمي وأداء أفضل بكفاءة وفاعلية. والحصول على نتائج مؤثرة للإنسانية وفرص عمل جديدة في القطاع الثالث ونشر و زيادة التوعية في أهمية القطاع الثالث في مساعدة و تنمية الشعوب.
وبين النامي أن فكرة المشروع انطلقت من ديوان العم أحمد عبدالعزيز الفلاح في الخالدية من خلال الحلقة النقاشية الأولى في ديسمبر الماضي تبعتها حلقة نقاشية أخرى في نفس الشهر في فندق سبأ بمدينة صنعاء والحلقة النقاشية الثالثة في دار العثمان وسوف تكون الحلقة النقاشية الرابعة في فندق الفاتح في اسطنبول وسوف تجتمع اللجنة التأسيسية في نهاية الشهر الجاري في الكويت لوضع اللمسات الأخيرة للمشروع كما سيتم تنظيم ورشة عمل تحضيرية في هيئة الاغاثة I.H.H في مدينة اسطنبول في شهر فبراير المقبل تتبعها في شهر مارس ورشة عمل الرئيسية بحضور المؤسسات المحلية والدولية تقام في اسطنبول تتبعها حلقة نقاشية للجنة التأسيس في الكويت اضافة الى تقديم دراسة جدوى اقتصادية وتسويقية يتم تنظيمها خلال شهري مارس وابريل المقبلين في جدة وبرمنجهام واسطنبول والكويت كما سيتم تنظيم الحلقة النقاشية السابعة في اسطنبول شهر ابريل بمشاركة مجلس الامناء كما سيعقد المؤسسين مؤتمرا في شهر مايو في دولة الكويت.
وأعلن النامي أسماء اللجنة التأسيسية للمشروع والمكونة من أحمد عبدالعزيز الفلاح وعبدالله الحيدر ومنيره السنان وخالد الهندي وجاسم الربيع وجمال النامي وعبدالله المطوع ونواف الصانع وجابر الونده وعبدالمحسن الجارالله الخرافي ود. نوري بشير وعبدالعزيز عبدالله العثمان ود. خالد عبدالرحمن الشطي وحمود الابراهيم والمجال مفتوح لكل من يجد في نفسه القدرة للمشاركة .
التبرع بـ 100 ألف
ومن جانبه أعلن نائب رئيس المجلس الأعلى لاتحاد الدول الاسلامية ورئيس لجنة حقوق الانسان الاسلامية المحامي مبارك المطوع عن تقديم دعم مالي للمشروع بمبلغ مائة ألف دولار وهو المبلغ المبدئي الذي وضعه المؤسسون لانطلاق المشروع كما أبدى استعداد مكتبه ليكون الممثل القانوني لتأسيس المشروع واتحاد المنظمات الاسلامية في تركيا سيساهم بدعم المشروع بنسبة 30 % ومكتب أمريكا مستعد للمساهمة بافتتاح فرع للشركة في أمريكا وهذه الحلقة النقاشية وصلت الى قناعة بهذا المشروع واتضحت الرؤية لذلك اتضحت الاهداف منها .
وأضاف المطوع ان اختيار مدينة اسطنبول بالتبادل مع الكويت لعقد الحلقات النقاشية وورش العمل دليل لمكامة هذه المدينة الاسلامية التركية في العمل الاسلامي والخيري خاصة وان اتحاد المنظمات الاسلامية للعمل الخيري انطلق من اسطنبول في عام 2005 بمشاركة عدد من قيادات العمل الخيري الكويتي والعديد من دول العالم واطلق عليه الاتحاد العالمي لاتحاد المنظمات الاهلية في العالم الاسلامي وتمت رعايته من قبل الحكومة التركية مباشرة وهذا الاتحاد قد يخدم هذا المشروع حتى لا تشتت الجهود وتتكرر الاعمال وان يتم التركيز على العمل الخيري الكويتي والعالمي وحتى المملكة العربية السعودية ودولة قطر يجب اشراكهم في هذا المشروع لدورهم البارز في العمل الخيري وان تصب هذه الجهود المخلصة في صالح العمل الخيري الاسلامي والكل يعرف دور الكويت في مجال العمل الخيري ويجب ان نعمل من أجل وحدة الامة .
شباب متفاعلون
ومن جانبه أشاد نائب الأمين العام للصناديق الوقفية بالأمانة العامة للأوقاف محمد الجلاهمه بفكرة المشروع خاصة وأنني عملت على مدى ثمانية وعشرون عاما في العمل الخيري ولأول مرة أجد مثل هذا الحوار الراقي والحلقة النقاشية بمشاركة عدد كبير من الجمعيات الخيرية بحضور عدد من ممثلي الجهات الحكومية ذات الصلة يديرها شباب متفاعلون للعمل الخيري ولديهم أفكار قيمة يجب الاستفادة منها ونتمنى أن يكون هذا المشروع كويتي ويستمر ولا نذهب به لدول أخرى لأن تلك الدول سوف تأتي للكويت للاستفادة منه لأن الكويت سباقة في مشاريع العمل الخيري .
وأوضح الجلاهمة عندما بدأت فكرة انشاء الامانة العامة للأوقاف لم نذهب لأحد خلرج الكويت لكن في النهاية عدد كبير من مؤسسات العمل الوقفي في العالم الاسلامي لجأت لأمانة الأوقاف للاستفادة من خبراتها وعملها المؤسسي المنظم خاصة وان هناك مؤسسات كبيرة في مسمياتها لكنها مترهلة في أعمالها وقد تؤثر سلبا على قيام مثل هذا المشروع العالمي الخيري والكويت هي من أسست المجلس الاعلى للدعوة والاغاثة وغيرها من المؤسسات الخيرية العالمية وخير مثال الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وهناك مؤسسات ضعيفة في التنسيق ولا يمكن الاعتماد عليها ونتمنى أن يكون مشروع رؤية كويتي بنسبة 100 % وشباب الكويت ورجالاتها قادرين على تأسيس هذا المشروع لما يتمتعون به من خبرة في مجال العمل الخيري الميداني والمؤسسي متمنيا ان تكون الشركة ربحية لاستمرار العمل وخير مثال مؤسسات في بريطانيا وأمريكا قامت بأعمال مشابهة لهذا العمل واتجهت للعمل التجاري في تدريب العاملين في العمل الخيري ونجحت والأمانة العامة للأوقاف مستعدة لدعم مثل هذه المشاريع الخيرية .
أعمال ناجحة
وبدوره أشاد المستشار بمكتب وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية عبدالعزيز البزيع الياسين بفكرة ملتقى الكويت الخيري بتنظيم ديوان الخير الشهري والذي تجول في عدد من الجمعيات الخيرية والمؤسسات الحكومية كبيت الزكاة وأمانة الأوقاف والذي تتكل أعماله الناجحة في اشهار مشروع رؤية لتشجيع وتأهيل العاملينفي منظمات المجتمع وذلك خدمة للعمل الخيري الانساني المنظم وهذا ليس بغريب على شباب الكويت الذين نجحوا بالعمل الخيري الميداني في كل المقاييس حيث تطوعوا في المشاركة في كثير من عمليات الاغاثة الانسانية قد يكون آخرها اغاثة الشعب السوري في تركيا والاردن ولبنان ووصلوا للداخل ولا نستغرب من نجاح هذه التجربة الانسانية المنظمة خاصة بتنظيم أكثر من ست حلقات نقاشية يشارك بها الرعيل الأول من رجالات الكويت العاملين في المجال الخيري وكذلك الجيل الثاني اضافة الى الجيل الثالث من الشباب .


أضف تعليق