أشاد مدير عام الجمعية الكويتية للإغاثة جابر الوندة بجهود حضرت صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه الكبيرة والحثيثة والتي تجلت بنجاح المؤتمر الدولي الثاني للمانحين ،والذي تكلل بتبرع الكويت بمبلغ 500 مليون دولار لإغاثة النازحين السوريين، مثمنا كذلك إطلاق سموه حفظه الله ورعاه لنداء استغاثة ناشد من خلاله أهل الكويت وضيوف الكويت المقيمين على دعم القضية السورية مما يعكس للعالم اجمع اهتمام الكويت أميراً وحكومة وشعباً بدعم النازحين السوريين ومساندتهم في هذه المحنة الشديدة ، لافتا ان التاريخ سيذكر الأجيال القادمة بما فعلته الكويت.
وقال الوندة إن كلمة حضرت صاحب السمو أمير البلاد التي القاها خلال افتتاح المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا هذه الايام، سطرت في حروف من نور وعكست موقف أبناء الكويت الأوفياء والمشرف لإغاثة المنكوبين ونجدة المحتاجين منذ قديم الأزل وتقديم المساعدات والمعونات للمحتاجين في شتى أرجاء العالم فلم تعيق العمل الخيري الكويتي الحدود الجغرافية فبلغ أصقاع أوروبا وربوع آسيا وغابات أفريقيا السمراء حاملة معها الخير الكثير لشعوب هذه الدول.
وقال الوندة خلال فعاليات المؤتمر “حرصنا على طرح مشروع النداء الموحد لإغاثة الشعب السوري، والذي يهدف إلي توحيد الجهد وتعزيز روح العمل الجماعي، بفضل الله تعالى لاقى المشروع اعجاب ومشاركة كافة الجمعيات الخيرية الكويتية، وجمعيات النفع العام والمؤسسات الكويتية”.
وبين الوندة ان الجمعية الكويتية للإغاثة تهدف من خلال طرح هذا المشروع إلى بناء 10 قرى كويتية كل قرية تضم 1000 منزل شاملة البنية التحتية وكافة المرافق التعليمية والصحية والترويحية مما بدوره يوفر حياة كريمة للاجئين وبلغت تكلفة المنزل 4000 دينار.
واختتم الوندة مشيداً بالتفاعل المميز الذى حظي به مؤتمر المانحين الدولي الثاني، مثمنا جهود اهل الخير من هذا البلد المبارك الذين جبلوا على فعل الخير في دعم وإغاثة النازحين السوريين.


أضف تعليق