أغلقت الشرطة المصرية، اليوم الجمعة، طرقاً رئيسياً تؤدي إلى ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة، تحسباً لوصول مظاهرات إليه، تنادي برحيل الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي قال في تصريح صباح اليوم إنه «لا داعي للقلق».
وأظهرت خرائط تطبيق جوجل كيف تحوّلت مدينة القاهرة إلى ما يشبه «ثكنة عسكرية»، ونشر مصريون على موقع تويتر صوراً تُظهر الطرقات التي أغلقتها الشرطة والأمن لمنع المتظاهرين من الوصول إليها.
وتُظهر الصور إغلاق «كوبري 6 أكتوبر، وكوبري قصر النيل»، فضلاً عن إغلاق محطات المترو في نطاق واسع من العاصمة المصرية.
وتريد السلطات إبعاد المتظاهرين بشكل رئيسي عن ميدان التحرير، الذي مثّل أيقونة ثورة يناير/كانون الثاني التي أطاحت بحكم الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، عام 2011، وتتواجد الشرطة بكثافة حول الميدان وفي بعض التقاطعات بوسط المدينة.
وقالت وكالة رويترز إن قوات الأمن زادت من وجودها في الميادين الرئيسية بالمدن الكبرى، وتفحص الهواتف المحمولة بحثاً عن محتوى سياسي.
وقالت الداخلية المصرية، الجمعة، في بيان إنها » بمناسبة بدء العام الدراسى الجديد سوف تستمر في التواجد الأمنى المُكثف بقوات الشرطة بمحيط المدارس والمعاهد والجامعات بالشوارع والميادين الرئيسية لبسط الأمن والنظام».
ويأتي هذا التشديد الأمني الكثيف، في وقت دعا فيه السيسي، الجمعة، المصريين إلى عدم القلق من أي دعوات داخل البلاد للاحتجاج ضده.
وجاء ذلك في تصريحات متلفزة أدلى بها السيسي لفضائية مصرية خاصة ونقلتها صفحته الرسمية عبر «فيسبوك»، عقب وصوله إلى مطار القاهرة بعد مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك على مدار أسبوع.


أضف تعليق