اختتمت جمعية الاصلاح الاجتماعي فرع محافظة الجهراء مسابقة الديوانيات الثقافية الرابعة بمشاركة 56 ديوانية وهو العدد الأكبر من المشاركين على مستوى المحافظات وفازت في المركز الأول ديوانية السعيدي بجمعها 1200 نقطة وجاءت ديوانية عبدالله دخيل بالمركز الثاني بحصولها على 1150 نقطة وديوانية العكشان ثالثا بحصولها على 950 نقطة وأقيمت المنافسات في مسجد رقيه المزيني في مدينة سعد العبدالله وأدارها فيصل العوسج وحضر اللقاء النهائي الذي أقيم تحت رعاية برلين للهواتف نائب رئيس جمعية الاصلاح بالجهراء د. سعيد النومس ورئيس لجان الزكاة عبدالله عامر العجمي ومنسق البرنامج الرمضاني لاصلاح الجهراء عيد حامد الظفيري وجمهور كبير من أهالي ورواد دواوين الجهراء.
وفي هذا الصدد أكد نائب رئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي فرع محافظة الجهراء د. سعيد النومس ان هذه المسابقة هي الرابعة على التوالي في مسجد المزيني والذي سيتم تحويله الى مركز اعتكاف لجمعية الاصلاح في العشر الاواخر من رمضان احياء لسنة النبي صلى الله عليه وسلم والجمعية لديها مشروع الانشطة الرمضانية بدأ في الاستقبال الرمضاني ثم تكريم أبناء أعضاء الجمعية والصحب الصالحة من خريجي الثانوية العامة ومتفوقيها والحاصلين على الدكتوراه ثم تم تنظيم مشروع الاصلاح الثقافي في مسجد الرطام وتم اصدار كتيب عن سنة الاعتكاف وأحكامها ثم برنامج الاعتكاف بالعشر الاواخر وهو عبارة عن فريقين فريق يعتكف بالحرم المكي والآخر في مسجد المزيني على مستوى لجان العمل والصحب وتم تجيز أربع مساجد لهذا الهدف اضافة الى تنظيم حفل استقبال بمناسبة عيد الفطر المبارك في ثاني ايام العيد اضافة الى تنظيم مهرجان صيفي للجمهور الجهراوي.
وأشار النومس الى ان جمعية الاصلاح لديها فريق متخصص لايجاد نوع من المشاريع الابداعية التي تخدم المنطقة فهناك تحسس لاحتياجات المحافظة ومشاكلها من خلال تقديم دراسات ميدانية لمركز الدراسات والذي يعمل به متخصصين في جميع المجالات ونعمل من اجل المنافسة الشريفة مع فروع الجمعية في المحافظات الست فالعمل على وتيرة واحدة تتفاوت البرامج من حيث الامتيازات والتفوق والابداع فيها وننتظر اكتمال المشروع الكبير للجمعية في الجهراء من خلال استلام المبنى للجمعية بعد تجهيزه وسيكون مبنى نموذجي سيكون له دور رائد على مستوى دولة الكويت.
وبين النومس أن أهالي الجهراء متفاعلون مع جميع الانشطة التي تنظمها الجمعية فهم أعضاء الجمعية السابقين وهذه جمعيتهم لأنها تعتبر من الجمعيات الرائدة في المنطقة بل هي الاولى التي تشاركهم في العمل المجتمعي ولا يوجد بيت في الجهراء الا وله ابن شارك في انشطة الجمعية التي انشأت في عام 1982 كمقر رئيسي لكن عملها بدأ من عام 1976 في المساجد وأغلب من عملوا بالجمعية في السابق أصبحوا اليوم من قيادات البلاد منهم عضو مجلس الامة والوزير واساتذة الجامعة والمدراء والجهراء ليست غريبة علينا ولا جمعية الاصلاح غريبة عنهم والاهالي يطلبون منا المزيد ونعمل من أجل الارتقاء بالمحافظة وسوف نطبق المشروع الكبير الذي نسعى من خلاله للشراكة بين المؤسسات الحكومية والاهلية سوف نكون فريق عمل في جميع مؤسسات الدولة لنصنع شراكة حقيقية تمنحنا قفزة نوعية لتكون الجهراء الاولى على مستوى الكويت في جميع مرافقها وخدماتها.


أضف تعليق