كشف منسق اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة الطبية المدير التنفيذي لجمعية صندوق إعانة المرضى فيصل الياقوت عن حجم الاغاثات الطبية التي قدمت للشعب السوري عن طريق اللجنة المنبثقة عن الهيئات واللجان والجمعيات الخيرية الكويتية والتي بلغت أكثر من مليوني دولار (722000 د.ك ) .
وبين الياقوت أن الاغاثات التي قدمت تضمنت علاج الجرحى والمرضى السوريين في الداخل والخارج على حدود تركيا والأردن وداخل مستشفيات لبنان ، كما تضمنت إنشاء تسع مستشفيات ميدانية وتوزيع 23 حقيبة طبية ، وتوفير سيارات للإسعاف في بعض المناطق السورية ،بجانب كفالة أطباء وممرضين ، فضلا عن تجهيز مستشفى على الحدود التركية السورية والذي بلغت تكلفة تجهيزه أكثر من خمسين ألف دينار كويتي ، اذ اشتملت المستشفى على اغلب التخصصات الطبية وخاصة الجراحة العامة والعظام والأعصاب والعيون والأنف والأذن والحنجرة وطب الطوارئ والمسالك البولية والتخدير بالإضافة الى الصيادلة وفنيي المختبر وفنيي الأشعة والعمالة المساعدة .
وأوضح الياقوت ان المستشفى تم تجهيزه بحيث يسع لثلاثين سريرا وبه ثلاث غرف عمليات جهزت بالكامل ، وغرفة للعناية الفائقة ، بجانب كفالة الطاقم الطبي من أطباء وممرضين وممرضات بالتعاون مع اتحاد الأطباء السوريين .
وقال الياقوت : وقد عمدت الجمعية الي تنفيذ اتفاقيات إغاثة طبية مع اتحاد المنظمات الاغاثية الطبية السورية ، والتي تمكنت من خلالها الي إيصال الاغاثات الطبية الى سبع مناطق داخل سوريا منها منطقة دير الزور وأقامت فيها ثلاث مستشفيات ميدانية ووزعت حقائب طبية للإغاثة السريعة ، وأقامت مشفى ميدانيا بمنطقة حلب ووزعت ست حقائب طبية ، فيما اقامت في كلا من مناطق حماة وحمص وإدلب وريف دمشق ومنطقة درعا مشفى ميدانيا ووزعت حقائب طبية ، وتكفلت بعلاج مئات الحالات الطبية التي احتاجت السفر خارج سوريا الى تركيا والأردن ولبنان ، بجانب كفالة المئات من الأطباء والأطقم الطبية العاملة في الإغاثة .
وشكر فيصل الياقوت كل من ساهم في دعم القوافل الطبية والاغاثات العاجلة التي وصلت الى قلب مناطق الصراع في سوريا وساهمت في انقاذ مئات الحالات الحرجة التي سببتها الحرب التي تدور رحاها ويدفع المدنيين العزل من النساء والأطفال وكبار السن ثمنا باهظا من جراءها .
ودعا الياقوت الى ضرورة مضاعفة الجهود لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أبناء الشعب السوري الشقيق حتى يزيح الله عنهم هذه الغمة وتنكشف عنهم هذه الكربة ويعود إليهم الأمن والاستقرار .


أضف تعليق