بادئ ذي بدء فإني أكتب لكم هذا المقال وأنا «مروّق » وعال العال لذا إن مرت شتيمة من هنا أو هناك في هذا المقال فقفوا عندها وهللوا وكبرّوا لأنها خرجت...
عبدالله محمد الشمري
(0) فأما بعد شوي : هذه ربما هي المرة الألف التي أتحدث فيها عن نفسي ولا أعلم على ماذا ولو قرأ بعض كتّاب المقال مقالاتي لقرروا شنقي بحبل الغسيل لأني أضرب أساسيات...
(1) السافلون جداً .. أولئك الجبناء .. “المدجّنين” على أن يروا الباطل حقاً والحق باطل يركلون عقولهم بأقدامهم لتتدحرج على الأرض حتى يمرغها التراب...
فأما قبل: هناك .. بعيداً جداً من على قارعة الطريق نفترش أنفسنا نبيع كل شيء للعابرين من فوقنا .. أحلامنا التي لم ترى النور بعد وضحكاتنا المنسية وملامحنا...
(0) لا تهرول خائفاً من مصيرك وتختفي يميناً وشمالاُ من قسوته قف … وواجهه رجلاً لرجل .. صارعه .. وأغلبه وأعلن انتصارك من على جثته الضخمة (1) منذ أن قررت...
أما قبل: فهذا مصباحك المكسور على جانب الطريق لا ينير لك شيئاً ولا يرسم لك طريقاً ولا يعلّمك حتى كيف تعود إلى منزلك سليماً معافى من التوهان بين الطرقات المظلمة...
ليس كل ما يكتب على الورق في لحظة جنونٍ تهلكة رباعية الدفع فمراوغة الكلمات تجعل بعض الخطوط الحمراء خطوطًا وردية وتكون حينها قادرًا على التنفس وقتًا أطول بقليل...
منذ سنوات طويلة وإيران تلعب مع الخليج لعبة القط والفأر وتظهر للخليج الوجه البريء الذي ” ينقط ” طهارة وبراءة وما أن يدير الخليج لها ظهره حتى ترفع...
لا يمكن لعقلي الصغير التعيس منذ أن بدأ يعلم أن فائض الميزانية السنوي بالمليارات وكل خطط التنمية نراها في مناماتنا فقط والحكومة تولول يومياً من نقص الميزانية...
منذ أكثر من عامين لم أكتب مقالاً ولم أطرق باب صحيفة لتنشر ثرثرتي على جدرانها , لا أعلم هل كنت مرتاحاً من آفة الكتابة أم الكتابة كانت مرتاحةً منّي ومن ثرثرتي...
(1) أما قبل : …! في الساعة الثانية عشر بتوقيت المنفى .. ! ذلك المكان الذي أصبح وطني .. وهويتي .. وجواز سفري .. ! أنا عبارة عن إنسان منفي فوق أرض وطنه...
