فَذلَكة* كتبت هذا المقال بمناسبة مرور ٥٠ حرامي بعهد رئيس الوزراء الموقّر. عارف أني حتكهرب بعد النشر، لكن نوكّل مهمة حمايتي للسادة حرّاس الديمقراطية في مجلس الأمة. في صحّتك يا ريّس. سيبك أيها «الغلبان» من قصص النجاح التي بدأ أبطالها من نقطة الحلم، مروراً بالطموح وقوة العزيمة. انت بس شوف جابر المبارك...
غير مصنف
نأسف، لا يوجد أخبار في هذه الصفحة. يمكنك مراسلة إدارة الجريدة حول هذا الأمر.

