البحر أجمل مايكون
لولا شعوري بالضياع
لولا هروبي من مدينتي الظمأى
وخوفي أن أموت
عريان في الأعماق
أو في بطن حوت
كلمات رائعة جاد بها وجدان الشاعر الراحل “محمد الفايز” وصدحت بها حنجرة شادي الخليج أو (عبدالعزيز المفرج) كما هو اسمه الحقيقي.. عندما كان للأغنية الوطنية فرسانها..وعندما لم تكن كتابة هذه الأغنية مهمة يكلف بها أنصاف الشعراء وأشباههم.
شادي الخليج، توقف الآن، بعدما صنع تاريخاً من الإبداع ليس على المستوى الخليجي وحسب، بل على المستوى العربي أيضاً.. من ينسى له: “يارويحتي روحي.. نادي حبيب روحي” ، أو ” ها نحن عدنا ننشد الهولو على ظهر السفينة.. عدنا للمدينة”.
وقد شكل شادي الخليج ثنائياً رائعاً مع سناء الخراز التي توارت هي الأخرى، ليخلو المكان لـ (من هب ودب) كي يغني للوطن.. في حين أن الغناء للوطن مهمة عسيرة لا يجيدها سوى مطربين بمستوى شادي الخليج، وشعراء بحجم محمد الفايز.
شادي الخليج.. شكراً لك من الأعماق!


أضف تعليق