الملحن المصري حلمي بكر، قال إن الدين الإسلامي لم يحرِّم الغناء، كما يفعل السلفيون الآن، وإن الموسيقى مخلوق طبيعي من الله عز وجل، لكنه أكد أنه يؤيد الإسلاميين إذا منعوا أغاني العري والابتذال. فيما رأى أن تهاون المجلس العسكري وعدم حسمه القضايا العالقة منذ البداية هو سبب الأزمات التي تمر بها مصر حاليًّا، بدايةً من ماسبيرو، ثم شارع محمد محمود، وأخيرًا أحداث مجلس الوزراء.
وقال بكر، في مقابلةٍ مع برنامج “صباح الخير يا مصر” على القناة الأولى بالتلفزيون المصري: “تحريم السلفيين الغناءَ غير مفهوم. وأرفض هذا الأمر على الإطلاق، خاصةً أن الرسول لم يحرِّم الغناء. والموسيقى مخلوق طبيعي من الله سبحانه وتعالى. وإن الإنسان لا يملك الإبداع إلا بفضل الله”.
وأضاف إن “سيدنا أبو بكر الصديق دخل بيت الرسول على السيدة أسماء فوجد غناءً، فقال: أغناء في بيت الرسول؟! فرد الرسول عليه وقال: دعهم يمرحون”.
وأوضح الملحن المصري أن الغناء موجود في الكون منذ بدايته بأشكال مختلفة ومتعددة؛ فقد بدأ بصوت الشجر، ثم أصوات العصافير، حتى تطوَّر إلى ما هو موجود الآن، مشيرًا إلى أنه بصفته ملحنًا، لا يملك شيئًا من الإبداع إلا بفضل الله سبحانه وتعالى.
وشدد بكر على أن الفنان مرآة للمجتمع الذي يعيش فيه؛ حيث يترجم مشاعره وأحاسيسه وكل ما يراه، ثم يبعث به إلى الناس قبل أن يروه، لافتًا إلى أن للفنان دورًا مهمًّا في المجتمع أن يرقى بالذوق العام بأغانيه، فضلاً عن تقديم فن هادف يفيد المجتمع بعيدًا عن الأغاني المبتذلة والعري.


أضف تعليق