مجتمع

السرهيد: مجلس الأمة المقبل مطالب بأن يفعل أدواته الرقابية

أكد أمين السر المساعد ورئيس العلاقات العامة بالنادي الكويتي الرياضي للمعاقين منصور السرهيد ان قانون المعاقين رقم 8/2010 مايزال يراوح في محله فلم يقر منه الا عدد بسيط من المواد التي تجاوزت سبعون مادة ونناشد مجلس الأمة القادم أن يفعل أدواته الرقابية في تفعيل جميع المواد بلا استثناء فما فائدة قانون أقر بالاجماع ولكنه لم يطبق على ارض الواقع وتطبيقها يحتاج الى وقفة من مجلس الامة القادم لتفعيلها.  

وأوضح السرهيد ان طرح القضايا التي تشكل هاجسا بالنسبة للمواطنين يزداد في ايام الانتخابات في تصريحات المرشحين ولعل من ابرزها قضايا الاشخاص ذوي الاعاقة وحقوقهم ولكن عند نجاحهم يولون الادبار حيث تمتد معاناة المعاقين وأسرهم منذ عام 1996 عندما أقر قانون 49 حينذاك وبعد مرور قرابة خمسة عشر عاما اقر القانون الجديد لكن مع الأسف دون تفعيل وخلال هذه الأيام نرى اهتماما من قبل أغلب المرشحين وفي الدوائر الخمس يتحدثون عن قانون المعاقين وتفعيل مواده وبعضهم استضاف عدد منهم يتحدثون عن معاناتهم ونتمنى ألا يتناسوا وعودهم عندما يصلوا لقاعة عبدالله السالم ويفعلوا ماقالوه في ندواتهم الانتخابية . 



وأشار السرهيد  الى ان تشريع اول قانون للمعاقين لم تكن له ادوات تنفيذية لتطبيقه مبينا ان نصوص هذا القانون لم تكن تطبيقية بل جوازية مثل على الدولة ان تعمل ويجوز للدولة وعلى الدولة ان تؤمن. 

واضاف ان معاناتهم ومطالباتهم امتدت حتى تم تشريع قانون جديد رقم 8/2010 وهذا القانون جمع ما بين الخبرات الاجنبية والعربية في قانون كانت فيه العاطفة في التشريع اكثر من تحكيم العقل والمعقول فكان سقف الحقوق فيه اعلى من تحقيقها لتمتد معاناتهم. 



وأضاف السرهيد أن جموع المعاقين وأولياء أمورهم  يودون من اعضاء مجلس الامة المقبل الالتفات نحو أبنائهم واخوانهم المعاقين وأولياء أمورهم في تقديم موضوع المعاقين على ما سواها وتقديم أسئلة برلمانية للوزراء الذين لم يطبقوا مواده وهم كثر وما نأمله أن تشرق شمس جديدة للمعاقين في مجلس 2012 ونريد كما فرحنا في اقرار القانون تفعل جميع مواده بدون استثناء.  

Copy link