محليات تيماء .. ثكنة عسكريّة

مدرعات القوات الخاصة .. تتجه إلى الجهراء

(تحديث..7) شوهد 15 مدرعة للقوات الخاصة تتجه على الدائرة السادس، باتجاه منطقة الجهراء.. بالإضافة إلى سيارات اليوكن الأسود التابعة لأمن الدولة.
(تحديث..6) أحكمت القوات الخاصة ودوريات وزارة الداخلية سيطرتها على تيماء، حيث منعت أي خروج جديد للمظاهرات.. لتبقي المنطقة تحت الحصار.
وتتوزع سيارات القوات الخاصة على كافة قطع المنطقة، حيث تتواجد شاحنتيّن لنقل أفراد القوات، على مداخل ومخارج كل قطعة.

(تحديث..5) لوحظ على القوات الخاصة الإنهاك والتعب الشديديّن، بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. فيما نشرت سياراتها على كافة قطع منطقة تيماء، ونقاط التفتيش متواجدة بين قطعتي 4 و5، وبين قطعة 6 ومنطقة النسيم.

وكانت هنالك حملة اعتقالات واسعة، لم يتم تحديد أعداد المعتقلين فيها.

ويتهيأ حاليًا البدون في تيماء، للخروج مجددًا بعد صلاة المغرب.


(تحديث..4) بدأت القوات الخاصة بمداهمة قطعة 2 في منطقة تيماء، وتغلق كافة المخارج.
(تحديث..3) خرج بعض البدون من قطعتي 2 و 3 في تيماء، مرددين هتافات المطالبات بالجنسيّة وحقوقها المدنيّة.. وطالب اللواء إبراهيم الطراح المتجمهرين بفض اعتصامهم.


(تحديث..2) قام عناصر من قوات الأمن في تيماء، بمنع الصحفيين من تغطيّة الأحداث.. وتم القبض على أحد الناشطين البدون.. ويدعى “حكيم الفضلي”، وسط تصفيق من الحضور.


(تحديث..1) انتشرت القوات الخاصة في نواحي منطقة تيماء، وعلى طرقاتها وشوارعها.. وسط إجراءات أمنيّة مشددة، ونقاط تفتيش متنقلة، للتعامل مع مظاهرات البدون.


ونشر المغردون صورة لمجموعة من السيارات المحروقة كانت تنقلها أحدى الشاحنات، مما دعا الداخلية إلى سحبها، ونفي إحضار السيارات.
مرة أخرى يعود البدون للتظاهر في ساحة الحرية في تيماء استجابة لدعوات كثيرة أطلقت على موقعي التواصل الاجتماعي (تويتر وفيسبوك) والتي حددت الأول من مايو (اليوم) موعداً للتظاهر والمطالبة بحلول منصفة لقضيتهم، وذلك بعد صلاة العصر، في وقت استعدت وزارة الداخلية بكامل عدتها وعتادها لمنع هذه التظاهرات ليس في تيماء وحدها ولكن في منطقتي الصليبية والأحمدي أيضاً. 
وعلمت أن وزارة قررت حجز أفرادها حجزاً كلي في كل من الإدارة للمرور والقوات الخاصة، فيما أكد مصدر أمني “أننا سنتصدى لأي تجمعات مخالفة للقانون” ناصحاً “البدون” بالتخلي عن فكرة التظاهر “لأنها غير مجدية” على حد وصفه.
كلمة الناشط السياسي .. محمد الهاجري 

Copy link