من برنامج استوديو الأطفال، إلى برنامج استوديو الأبطال ومن ثم شباك تذاكر إلى أن اقتحمت عالم الدراما والمسرح.
هكذا تنقلت “سوسن الهارون” في مسيرتها الإعلامية، واستطاعت – رغم قصر هذه المسيرة – أن تؤسس لها قاعدة جماهيرية واسعة خصوصاً بعد برنامج “من غير كلام” للأطفال الذي حقق نجاحاً طوال فترة عرضه.
استطاعت سوسن الهارون أن توظف كامل طاقتها المخبوءة، في المجالين الفني والإعلامي، ومازالت قادرة على التوفيق بين هذين المجالين، وإن كان ولاؤها الأول إلى التقديم التلفزيوني.. وقد برزت على نحو لافت في مسلسل “ثمن عمري”.
سبر حاورتها في لقاء خاص، وأكدت في هذا الحوار أنها لا تجد أي صعوبة بين التقديم التلفزيوني والتمثيل، معتبرة أن “هذا شيء وهذا شيء آخر”.
ورفضت “سوسن” فكرة اعتزال التقديم التلفزيوني حتى لو تحققت لها النجومية الكاملة، نظرا لأنه كان بداية انطلاقها، مشيرة الى أنها لا تمانع من أي عرض برنامج مميز شريطة ألا يكون من تقليدياً أو نسخة مكررة لبرامج أخرى.. أما أكثر البرامج التي تستهويها فهي برامج الأطفال حسبما أكدت..
وهنا تفاصيل الحوار:
* هل تجدين صعوبة بين التقديم التلفزيوني والتمثيل؟
لا أجد بين هذين الأمرين أي صعوبة، فهذا شيء وهذا شيء آخر.
* ألا تخشين أن يؤثر أي منهما على الآخر خصوصاً أن الجمع بين الاثنين يتطلب تنسيقاً وتنظيماً للوقت من نوع خاص؟
لا أرى ذلك، بل السيطرة علي الجانبين بالنسبة لي أمر عادي.
* اذا ارتقت سوسن الهارون الى النجومية في عالم الفن، هل ستترك التقديم التلفزيوني؟
لا، لن اتركه وهذه بداياتي في التقديم التلفزيوني وانا “مو أني ما أقدم” ولكن اذا عرض علي عرض جيد وفيه البرامج التي أطمح اليها وتكون فكرة مبتكرة ورائعة معمول فيها انتاج جيد فليس لدي أي مانع، ولكن اذا كانت برامج فيها انتاج ضعيف فلا أعمل بها.
ما هو العرض الجيد الذي تنتظرينه؟
يكون فيه انتاج جيد، وتكون فكرة البرامج مميزة وخفيفة، نظرا لأن أغلبية برامجنا كلها معادة وتقليد “بس اسم البرنامج يتغير” فلابد ان نقدم الشيء الجديد، ولكن أنا تستهويني برامج الأطفال أكثر من برامج الكبار.
* هل اضافت اليك الدراما من خلال الأعمال التي شاركت فيها؟
بالطبع، من المؤكد عندما أعمل مع فنانين ومنتجين كبار أكيد فيها إضافة لي، وكذلك أنا أضفت لنفسي، فهذه الأمور كلها مصحوبة بالتعب والجهود المبذولة تجاه الأعمال الدرامية، فكلنا نضيف لبعضنا البعض كمشاركتي مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله وهدى حسين والهام الفضالة ومجموعة من الشباب الفنانين.
* وهل الأعمال الدرامية أنصفتك؟
طبعا، ولو ما فيها انصاف لما قبلتها، يعني ما في شيء يجبرني ان اشتغل بأشياء أنا مو راضية عنها، فهو بمثابة الطلب والعرض.
* هل لديك عمل مسرحي جديد؟
لا أدري الى هذه اللحظة، فإذا أتتني عروض فأعمل بها لا أمانع.
* بالنسبة الى عروض مسرحيات الأعياد؟
بالضبط.




أضف تعليق