“الإيدز لا يزال يمثل خطرا”، كان هذا هو العنوان الذي اختارته الغارديان لتقرير يوضح أن نهاية وباء الإيدز صارت قريبة بفضل التطور العلمي الذي “سيسمح للملايين أن يتعالجوا ويمنع انتشار العدوى”.
غير أن التقرير يشير إلى أن الوفود التي شاركت في المؤتمر الدولي للإيدز في واشنطن استمعت إلى تحذيرات مفادها أن الفقر وعدم المساواة بين الجنسين وتعثر التمويل لا تزال تمثل خطرا على حياة الملايين.
وينقل التقرير عن ميشيل سيديبي المدير التنفيذي لبرنامج (يو إن إيدز) قوله في كلمته الافتتاحية في المؤتمر إن انتشار العدوى قد انخفض على مستوى العالم بنسبة حوالي 20 في المئة منذ عام 2001.
ووفقا للتقرير، فقد قال سيديبي “لا يزال يتعين علينا محاربة التمييز بسبب وصمة العار والعزل والتجريم”.
ويرى سيديبي أن محاربة هذه الأنواع من التفرقة يجب ألا تقتصر على المنزل فحسب، بل يجب أن تشمل “الشوارع ونقاط الشرطة وقاعات المحاكم”، مضيفا “وهذا أمر يستحيل علي فهمه”.
وكان عدد من الناشطين قد اقتحموا إحدى جلسات المؤتمر التمهيدية للتعبير عن احتجاجاهم على القوانين التي تمنع منح تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة للعاملات في مجال الدعارة ومتعاطي المخدرات.
ويشير التقرير إلى أن المؤتمر عقد في الولايات المتحدة للمرة الأولى خلال عقدين من الزمان لأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما رفع الحظر على دخول الأشخاص المصابين بفيروس الإيدز إلى الولايات المتحدة.


أضف تعليق