حددت مجموعة 29 الأهداف العامة التي كانت دافعة لإنشائها، وهي أهداف مستوحاة من إحدى مواد الدستور التي نصت على أن الناس سواسية، حيث تسعى جاهدة لتطبيقها مع الشباب المتطوع، بدليل حملة المطالبة بحقوق فئة البدون في التعليم التي آتت أكلها بعد حين عندما وافقت وزارة التربية على تخصيص مقاعد في الجامعة لخريجي الثانوية من البدون المتفوقين على إثر سلسلة اعتصامات نظمتها أمام عمادة القبول والتسجيل.
وكانت مجموعة 29 حلت ضيفة على حلقة نقاشية في مكتبة آفاق، حيث التقت مجموعة سبمبوت ( أعضاء الصالون الاجتماعي).
وتحدثت الدكتوره شيخه المحارب مبتدئة بفكرة انشاء المجموعة والبند الدستوري رقم 29 الذي تعمل المجموعة و مجموعة من الشباب التطوعي جاهدةً على تطبيقه.
و أشارت الى أن الرسالة السامية الأولى كانت توعية المجتمع وتثقيفه و تفعيل دوره الإنساني في التفاعل مع قضايا مجتمع ، و حيث كان أول الحراك ” التعليم حق” الذي تلاه الاعتصامات أمام صالة عمادة القبول والتسجيل في جامعة الكويت للضغط من أجل قبول الطلبة البدون الفائقين، وأضافت بالفعل قد أثمرت تجمعاتنا واعتصاماتنا بتشريع قانون بقبول 100 طالب من فئة البدون لكل عام دراسي موزعة على فصلين دراسيين.
وعقبت الدكتوره رنا العبد الرزاق قائلةً: رغم جهودنا بالحصول على 24 منحة دراسية تكفلت بها بعض الجامعات الخاصة والخيريين من المجتمع الكويتي إلا أن اللجنة المركزية مازالت تضع العراقيل التي سنجتهد جاهدين في رفعها، فهنالك عدد من الطلبة المتفوقين المستحقين المنح الدراسية إلا أن عدم امتلاكهم للبطاقة الأمنية يحول دون استكمالهم لمسيرتهم العلمية.
وعلقت : لا أعتقد بأن هنالك مجتمع إنساني يرى بأن الطالب يحرم من حقه في التعليم ويقف ساكتاً. بأن يعتبر نفسه مجتمع متسامحاً.
و أضافت الدكتوراه رنا ، إثر نقاشات دارت بينها وبين أعضاء سبمبوت: إن رحلة عملنا طويلة وطريق التغير طويل أيضاً ونحن بصدد العمل على الضغط ليس من أجل الحصول على استثناءات بل لشتريع قانون يكفل لكل طفل التعليم، ليس فقط الابتدائي بل العالي، لأننا نعلم بأن هنالك توجهات تمنع الإطفال الذين لا يحملون الاثباتات بالدخول للمدارس!
وأذكر بأن الكويت قد وقعدت على اتفاقات دولية تكفل للطفل كافة حقوقه بالتعليم. الطفل الذي يعيش تحت وصاية الدولة دون تمييز لوضع وجنسية هذا الطفل.
وخلال النقاش، سأل أحد أعضاء السيد مبارك ” نحن نعلم أن المجتمع الكويتي مجتمع إنساني بالدرجة الأولى وتفاعل كثيراً مع القضايا الإنسانية داخلياً وخارجياً، لكن لما لا تزال قضية البدون عالقة على مر هذه العقود رغم تفاعل المجتمع الكويتي الفعال؟
أجابت الدكتوره رنا: في بداية اطلاعنا على القضية فكرنا ملياً كيف لنا أن ندعم هذه القضية، و وجدنا بأنه في تقديمنا المساعدات المادية و المالية نحن لا ندعم القضية ! لأن هذه الفئة من المجتمع تحتاج الدعم الحقوقي و الإنساني فالبدون يريد إثبات مواطنته و حقه في التعليم والتطبيب و التوظيف، لذا دعونا المجاميع للمسامهمة في كافة أنشطتنا و ها نحن اليوم ندعوا الجميع إيمانا منا بأحقية هذه القضية و نزاهتها.
و لعلي أرى ورداً على سؤالك أن الكل متفاعل ولكن الحل يبقى متعلق بقرارات سياسية اختلفت وتيرتها على مر العقود.
كما شارك عضو اخر بالنقاش منوهاً على ضرورة تسليط الضوء على قضية التوظيف، و تحدث عن تجربة العمل بالقطاع الخاص وانه وإن رغب مالك العمل الخاص والحر أن يعين موظفين بدون فان هنالك عدة عراقيل أولها أنه لايمكن للمالك اللجوء للقضاء في بعض الحالات الخاصة ذلك لأن الموظف البدون لايمكن له أو لمن يعينه أن يلجأ للقضاء.
وردت الدكتوره شيخه المحارب، معقبتاً؛ سنتبنى موضوع التعين وحق التوظيف في التحركات القادمة للمجموعة.
هذا وانتهت الحلقة النقاشية في تمام الساعة الخامسة والنصف. وشكرت المجموعة الحضور من سمبمبوت والمشاركة في نقاش ثري .




أضف تعليق