صحة وجمال

مريم.. براءة بعمر الزهور وثقة بلغة الأمل

لا تقل مريم عن مثيلاتها في العمر بالحركة والضحكة، ولا تقبل أن تكون مجرد طفلة هامشية، لثقتها غير المحدودة بلغة الأمل، وايمانها المطلق بالذي “يحيي ويميت”، وبراعتها المفعمة بالحب، وقدرتها العجيبة على التصالح مع الحياة بكل تفاصيلها رغم أن سنها بعمر الزهور، وخباياها ، وقدرها ..تلك صفات تستحق الوقوف والتوقف عند أقرب نقطة في انعطافات الحياة.!