أكد احمد عبدالعزيز الفلاح راعي ملتقى كويت الخير بأن العاملين في مجال العمل الخيري الكويتي يعشقون تقديم المساعدات الإنسانية للفقراء والمساكين داخل الكويت وخارجها ووجه الفلاح دعوة لجميع العاملين في هذا المجال من المواطنين الكرام في جميع المؤسسات الحكومية أو التابعة لها أو الجمعيات واللجان الخيرية سواء الموظفين أو المتطوعين فيها إلي المشاركة بحضورهم لفعاليات ديوان الخير الثاني والذي سيقام اليوم الثلاثاء الموافق 4 من شهر سبتمبر الجاري الساعة 9 مساء في منزله الكائن بمنطقة الخالدية مقابل الدائري الثالث قطعة 2 شارع 23 منزل 21.
وبشر الفلاح بتصريحه الجمهور الكريم بنبأ عودة رائد العمل الخيري ( خادم الدعوة ) د. عبدالرحمن السميط الذي سيعود بمشيئة الله تعالى من الخارج إلي ارض الكويت يوم غد الثلاثاء حسب إفادة ابنه صهيب الذي وضح برسالة نصية صحة الخبر وقال فيها : ان والده شافاه الله تعالى وعافاه سوف ينقل مباشرة من الطائرة إلي المستشفى.
من جانبه قال عبدالله الحيدر عضو فريق العمل التطوعي الخيري الكويتي المنظم لفعاليات ” ملتقى الكويت الخيري ” إن ديوان الخير الثاني هو احد الأنشطة التي تجمع جميع المواطنين العاملين في العمل الخيري تحت شعار قوله تعالى (( تعالوا إلي كلمة سواء )) وقوله تعالى (( وتعاونوا على البر والتقوى)) .
وبين الحيدر أن ديوان الخير على هامش فعالياته سوف يعرض صورا خيرية للمصور الكويتي العالمي المهندس ماجد سلطان الزعابي وسيوضح للحضور بعض منتجاته الاحترافية وتجربته الخيرية.
ولفت الحيدر انه ومن منطلق تشجيع المواطنين وخاصة الشباب منهم للانخراط في العمل الخيري الإنساني فان ” ملتقى كويت الخير ” يقدم جائزة شهرية بالتزامن مع فعاليات الديوان تحت عنوان ” بصمة الخير ” وستكون في ديوان الخير الثاني من نصيب المصور العالمي الكويتي / ماجد سلطان الزعابي ، لافتا انه من حق العمل الخيري أن يفخر بالنماذج الناجحة التي تضع بصمة واضحة ومتميزة على جبين هذا العمل .
من جهة أخرى وعن مناسبة حصوله على جائزة ” بصمة الخير ” أوضح المصور العالمي الكويتي ماجد سلطان الزعابي أن مشواره بدأ حصد جوائز التصوير الفوتوغرافي ، قبل نهاية السنة الأولى من دخوله لعالم التصوير في اكبر مسابقة في الكويت ، وقد حصد الزعابي الكثير من الجوائز المتميزة والمراكز المتقدمة في هذا المجال .
وقال الزعابي أن هذه التجربة فريدة على المستوى العربي لضعف الاهتمام بهذا الجانب من قبل الجمعيات والجهات الخيرية والحمد لله الذي أراني ثمار هذه التجربة من خلال المعارض والكتيبات التي تمت طباعتها وردود الفعل من الجمهور وتأثرهم بهذه الأعمال الإنسانية التي تنقل لهم من قلب الحدث فتصل إلى القلب.
وذكر الزعابي انه يسعى لتوثيق العمل الخيري بصورة احترافية غير مسبوقة وقال لعلنا بذلك ننافس فيها العمل الخيري الغربي الذي سبقنا بمراحل عديدة كما أسعى لعمل العديد من المطبوعات التي توثق الأعمال الخيرية مثل كتاب دارفور التي عشت وعشقت الذي تناول الإغاثة في السودان في تقرير جميل متسلسل للأحداث ، كما أسعى إلى التوعية في الجمعيات الخيرية العربية للاهتمام واحترام التخصص عموما والتصوير خصوصا في نقل الصورة الصحيحة للمتبرع بما يخدم العمل الخيري ويرتقي به ، وأتمنى إقامة معارض عالمية خيرية لعرض ما قمت بتصويره من أعمال خدمة الإنسان.
وفي الختام وجه الزعابي رسالة إلي الشباب الكويتي بقوله لكل صاحب هواية ولكل شاب بأن يقدم ولو شيئا يسيرا يخدم به دينه وأمته ففي داخلك قوة خارقة لا تعلمها إلا بعد أن تفتش عنها وتوقظها لتحقق المستحيل ولتحدث الفرق ولتضع البصمة وتنهض الأمة .


أضف تعليق