صحة وجمال

العلاج الهرموني الاستبدالي بعد انقطاع الطمث يخفّض خطر الإصابة بمرض الزهايمر

أظهرت دراسة جديدة أن النساء اللواتي يخضعن للعلاج الهرموني الاستبدالي خلال السنوات الـ5 الأولى من انقطاع الطمث، ينخفضن لديهن خطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 30%، محذرين من أن بدء هذا العلاج في مرحلة متأخرة يضاعف خطر الإصابة بالمرض مرتين.

وقال الباحثون من جامعة “جونز هوبكينز” في مدينة بالتيمور الأميركية، في دراسة نشرت في دورية (جورنال نيورولوجي)، إن النساء اللواتي خضعن لعلاج الهرمون الاستبدالي في السنوات الـ5 الأولى من انقطاع الطمث كانت نسبة إصابتهنّ بمرض ألزهايمر أقل بـ30% من اللواتي لم يخضن لهذا العلاج مطلقاً.

وأضافوا أن النساء اللواتي بدأن باتباع العلاج الهرموني الاستبدالي في سن الـ65 أو أكثر تضاعف خطر إصابتهنّ بمرض ألزهايمر مرتين.

وقام الباحثون بدراسة على 1105 نساء استعملن أحد أنواع العلاج الهورموني.ولاحظوا أن خطر الإصابة بمرض ألزهايمر لدى النساء اللواتي بدأن العلاج بعد 5 سنوات من انقطاع الطمث لم يتغيّر.

واستنتجوا أن المفعول الوقائي للعلاج من مرض الزهايمر زاد لدى النساء اللواتي خضعن للعلاج لأكثر من 10 سنوات.ونقلت صحيفة (ديلي ميل) البرطانية عن الطبيب سايمون رايدلي، رئيس الأبحاث في مركز أبحاث الألزهايمر ببريطانيا، قوله تعليقاً على هذه الدراسة، إن “البحوث السابقة المتعلقة بالعلاج الهرموني الاستبدالي كان لها نتائج مختطلة، غير أن هذه الدراسة المفيدة تفترض ان توقيت العلاج الهرموني قد يكون أساسياً في خفض أو زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر”.

وأضاف رايدلي “نحن بحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث في هذا السياق من أجل فهم هذه العلاقة (بين العلاج الهرموني ومرض ألزهايمر) ومن أجل مساعدة النساء على اتخاذ قرارات واعية حول التوقيت المناسب لبدء العلاج الهرموني، غير أنه اعتبر أن “هذه النتائج قد تكون أساسية في التمهيد لأبحاث قادمة”.