قالت شركة (بيان) للاستثمار ان سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) أنهى تعاملات الأسبوع الماضي الذي اقتصر على ثلاثة أيام تداول بعد عطلة عيد الأضحى المبارك على خسائر قوية لمؤشراته اثر هيمنة الاتجاه البيعي على مجريات التداول خاصة في اليوم الأخير من الأسبوع.
وأضافت الشركة في بيان صحافي اليوم ان السوق شهد تراجعا كبيرا لمؤشراته وبخاصة المؤشر السعري الذي أنهى الأسبوع عند 43ر5655 نقطة ليصل الى أدنى مستوياته منذ ما يقارب التسع سنوات حيث كان أغلاقه الحالي هو الأقل في هذه الفترة بعد اغلاقه يوم 9 أغسطس 2004 والذي كان وقتها 8ر5626 نقطة.
واشارت الى ان السوق شهد تراجعا سواء على صعيد كمية التداول أو قيمة التداول وقد أسهمت في ذلك عوامل عدة على رأسها تصاعد حدة الحراك السياسي الذي تشهده البلاد مؤخرا الأمر الذي دفع العديد من المتداولين للتحفظ والاحجام عن التداول انتظارا لنهاية حالة التأزيم. وقالت “لقد كان لترقب نتائج التسعة شهور المنقضية من عام 2012 تأثير في ذات الاتجاه نظرا لقرب انتهاء مهلة اعلان نتائج الشركات المدرجة والتي ستنتهي في منتصف نوفمبر مع احتمال ايقاف عدد من الشركات نتيجة لعدم تمكنها من اعلان نتائجها في المهلة القانونية وهو ما زاد من حالة التحفظ العام في السوق”.
وذكرت أن السوق فقد حالة التماسك النسبي التي كانت ملموسة في بداية الأسبوع على اثر التداعيات السياسية ليتكبد خسارة كبيرة في اليوم الأخير من الأسبوع.
وأضافت ان الأسهم الصغيرة كانت أكثر نشاطا من القيادية خلال الأسبوع الماضي حيث ظهرت حركات شرائية على بعضها غير أنها قوبلت بعمليات جني أرباح سريعة تسببت في عدم ظهور تأثير ايجابي قوي لها على السوق.


أضف تعليق