قال مدير الإدارة المركزية للإحصاء الدكتور عبدالله يوسف سهر : ان دورة (واعي) في أمن المعلومات تأتي انطلاقاً من ادراك الادارة المركزية لقيمة المعلومات التي تمتلكها وضرورة الحفاظ عليها في مرحلة اصبحت تقنية المعلومات أحد المحاور الاساسية لتطور العمل المؤسسي وانتقلت فيه المؤسسات من أمن البيانات الى أمن المعلومات ، معتبرا أن الادارة المركزية للإحصاء هي أحد المفاصل الأساسية للدولة ،من خلال مساهمتها في تجميع وإنتاج المعلومات والبيانات للدولة بإعتبارها “المرجع الإحصائي الوحيد في الدولة” طبقا لقانون 27 لسنة 1963.
وأضاف الدكتور سهر خلال حفل تكريم المتدربين بدورة أمن المعلومات بحضور مدير البنك الدولى في الكويت الدكتور بسام رمضان ان: التوعية الأمنية هي الوعي بأمن المعلومات بما يعني الانتقال الى حالة يكون كل فرد فيها على علم ودراية بمسؤوليته تجاه حماية المعلومات والأجهزة التي يستخدمها سواء المعلومات الشخصية أو التابعة للإدارة المركزية للإحصاء وادراكه التام لأهمية عدم البوح بكلمات المرور او المعلومات الأمنية المهمة في للإدارة المركزية للإحصاء ومعرفته للأخطار المترتبة على أي من التجاوزات الأمنية وهي تنمية وتعزيز المسؤولية الفردية والفهم الكامل بأهمية تطبيق القواعد الامنية الموضوعة من قبل الادارة والحرص على عدم تجاوزها .
وبين الدكتور سهر: أن التوعية الأمنية تعتبر من أهم خطوط الدفاع وحماية المعلومات والموارد لأنها الأقل تكلفة فقد اثبتت الدراسات أن المبالغ التي تنفق على توعية الموظفين عموما أقل بكثير من المبالغ التي تصرف على اصلاح الأضرار الناجمة عن تسريب معلومات ووصولها لمتناول أشخاص غير مصرح لهم.


أضف تعليق