وسط أجواء من التهليل والتكبير أشهرت عائلة سيرلانكية اسلامها بدار عبدالخالق النوري للتعريف بالإسلام بمنطقة الجهراء، بعدما شرح الله جل علا صدورهم إلي دينه الحق، وأوضح مدير دار النوري ومدير المكاتب الدعوية التابعة للجنة التعريف بالإسلام / سالم الحسيني بان المعاملة الحسنة كانت سبباً في إشهار إسلام هذه العائلة بعدما لمست تلك المعاملة من جيرانهم المسلمين في المسكن وزملائهم في العمل ،لافتا إلي أن المعاملة الحسنة تسجل ارتفاعاً ملحوظاً في دخول غير المسلمين إلي الإسلام تبعاً للإحصاءات السنوية فالكثير من غير من المهتدين عندما نسأله عن سبب إسلامه يقول حسن المعاملة التي كان يعاملني بها كفيلي أو زميلي في العمل أو جاري في المسكن هي التي دفعتني لتعرف علي الإسلام عن كثب وليس كراهيتي لديني ، ومن ثم بفضل الله يدخلون في هذا الدين الخاتم .
وتابع : لجنة التعريف بالإسلام لديها رؤية استراتجية واعية وواعدة مما بدوره ينعكس علي الإنجازات التي تحققها اللجنة والتي تستحق الفخر ، فبفضل الله جل وعلا تحولت اللجنة من غرفة صغير ة إلي شقة بوزاة الاوقاف إلي ان أصبح الان لديها 18 فرع ومكتب منتشرة في كافة مناطق الكويت من الجهراء إلي الوفرة تعرف الطرف الأخر بالإسلام ، وفق منهج وسطي معتدل .
وبين الحسيني ان اللجنة لديها العديد من الوسائل الدعوية التي تتبعها في نشر رسالة الإسلام منها حقيبة الهداية و الكتيبات والنشرات واللقاءات التثقيفية والمحاضرات والمسابقات التي تحرص علي اقامتها باستمرار علاوة علي الدعوة الميدانية حيث يجوب دعاة اللجنة المستشفيات والشركات وأماكن تجمع العمالة في المولات ومكاتب الخدم وذلك لتعريفهم بهذا الدين العظيم وبفضل الله تعالي حالات إشهار الإسلام سنوياً باللجنة تتزايد من شتي الجنسيات المقيمة بدولة الكويت فطوبي لمن كان سبباً في اسلام نفس وخروجها من الظلمات إلي النور فكل صلاة وذكر وعبادة هو وذريته إلي يوم الدين سيكون لمن كان له سبب في هداية هذا الانسان نصيباً من هذا العمل الصالح فالدعوة تحتاج إلي تضافر الجهود حتى تؤتي أكلها.
وحول الية رعاية اللجنة للمهتدين الجدد قال الحسيني : رعاية المهتدين الجدد تعد من ابرز اولويات اللجنة حيث ان المهتدي الجديد كالنبتة الصغيرة تحتاج إلي من يرعاها حتى يشتد عودها وتتفرع اغصانها ، وتعكف التعريف بالإسلام في البداية علي فتح سجل تدون به كافة معلومات المهتدي ورقم تليفونه وبلده وأين يعمل وغيرها من الامور المهمة بمثابة قاعدة بيانات وبعدها تبدأ اللجنة أولي اعمالها بتعليم المهتدي الطهارة والصلاة وأركان الإسلام و تحرص علي رعاية المهتدين علمياً عن طريق الفصول الدراسية المنتشرة في كافة أفرع اللجنة وتحرص كذلك علي رعايتهم ثقافياً عن طريق المحاضرات واللقاءات وترعاهم اجتماعياً عن طريق تذليل الصعوبات التي يتعرض لها المهتدي ما استطاعت إلي ذلك سبيلاً وفي حال سفر المهتدي نحرص ان نربطه بأقرب مركز إسلامي في بلده حتى يتواصل معه يتعلم أمور دينه .
واختتم الحسيني بشكر أهل الكويت اهل الخير الذين لا يألون جهداً في دعم أنشطة اللجنة ومشاريعها الدعوية والتوعوية التي يعود فائدتها علي الفرد والمجتمع مطالباً الجميع بتفعيل دور الدعوة فالدعوة مسئولية الجميع كل يشارك فيها قدر استطاعته .


أضف تعليق