أعلن مدير عام لجنة التعريف بالإسلام جمال الشطي عن مشاركة اللجنة فعاليات الملتقي العلمي الدولي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ، والمقام حاليا بمركز الشيخ زايد بالأزهر الشريف تحت رعاية فضيلة الدكتور/ احمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في الفترة من 14-16/1/2013م.
وأوضح الشطي بأن لجنة التعريف بالإسلام تشارك خلال الملتقي بورقة عمل تستعرض من خلالها أهمية تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ، وتوضح كذلك كيف ان هذه المشروع أثمر عن بزوغ نجم مدارس الجمعة في الكويت قبل ان تتطور الفكرة وتصبح لجنة التعريف بالإسلام كما هي معروفة الآن للعالم كله ، والتي بلغ عدد حالات إشهار الإسلام بها ما يزيد عن 59 ألف مهتد ومهتدية من شتي الجنسيات ، و يركز المشروع على ضرورة المحافظة والعمل بجد واجتهاد على نشر لغة القرآن الكريم.
وتابع الشطي : نحن في لجنة التعريف بالإسلام نحرص علي تهيئة كافة الأجواء الصحية الأزمة للمنتسبين بداية من اختيار مدرسين أكفاء ذوي خبرة طويلة في هذا الجانب، والتركيز على المهارات اللغوية ، وتعليم التحدث و القراءة الكتابة ، مرورا بمناهج وضعت خصيصاً بطريقة سهلة ومشوقة ، وتطبيق معايير لتعليم الاستماع وفتح الأبواب امام جميع المنتسبين من الرجال والنساء ،انتهاء بالجانب العملي والاختبارات، مشدداً علي اهمية تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وقال بأنها مسئولية الجميع معتبراً اللغة وعاء الثقافة وعنوان الهوية ، ولغة التواصل والتفاهم بين أصحابها من المسلمين والمتعلمين لها من غير المسلمين.
ولفت الشطي إلي ان فصول تعليم اللغة العربية لاقت ترحيباً وإقبالاً كبيراً من قبل العديد من رجال السلك الدبلوماسي والعاملين في مجال التجارة والمدربين ، ويعد المشروع قنطرة تواصل ما بين الوافدين والمقيمين كونه يسهل وسيلة التخاطب و يساهم في بناء وتعزيز جسور التواصل والذي بدوره يعمل علي انجاز الأعمال والمهام ، ويحرص على تزويدهم خلال الدورات بمعرفة طبائع البلد المستضيف وهناك الكثير من الفوائد الأخرى التي تعود على جميع الأطراف من وراء هذا المشروع .
وثمن الشطي دور الأمانة العامة للأوقاف في دعمها وتبنيها لمشروع ” تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ” بدولة الكويت ، حيث زاد التوسع في تطوير اللغة العربية وزيادة عدد الفصول الدراسية بمختلف أفرع اللجنة المنتشرة في كافة المناطق ، ويأتي دعم الأمانة العامة للأوقاف لهذا المشروع انطلاقا من أن كون اللغة العربية هي لغة القرآن وهي مدخل للإسلام والتعرف عليه فهي لغة حياة بالنسبة للمسلمين وتاريخ وعادات وتقاليد بالنسبة للبشرية عامة .
واختتم الشطي تصريحه بشكر جمهورية مصر العربية الشقيقة الكبرى علي إقامة مثل هذه الملتقيات والتي تعد ارض خصبة لتبادل المعلومات ووجهات النظر ، وتعمل علي تضافر الجهود وتحفز تطبيق إدارة الجودة.


أضف تعليق