مجتمع

رعى ملتقى الكويت الخيري السابع وكرم مبرمج الخير عبدالله العجيل
جابر الونده : الملتقى الخيري الشهري فكرة ديوان الخير برئاسة أحمد الفلا

أكد رئيس مجلس ادارة جمعية النجاة الخيرية أحمد الجاسر أن العمل الخيري الكويتي أصبح عمل مميز تستفيد من تجاربه أغلب المنظمات الانسانية العالمية خاصة بعد دخوله عالم مواقع التواصل الاجتماعي كتويتر والفيس بوك والواتساب ومايميز العمل الخيري الكويتي كونه لا يرتبط بروتين حكومي ولا مصالح قطاع خاص وكل من يعمل به من رجالات وشباب الكويت متطوعين لا ينشدون سوى الاجر من رب العباد ويوفرون سبل النجاح لاي عمل خيري يخوضونه فنرى طاقات شبابية نذرت نفسها لهذا العمل تريد تخرج للمحتاجين لتنفعهم باموال المحسنين والمتبرعين وهذا ما يسعى جموع القائمين على الجمعيات الخيرية الكويتية ان يكون عملها الخيري مميز ليس على مستوى دول الخليج بل حتى على المستوى العالمي .
جاء ذلك في كلمة للجاسر خلال رعايته ملتقى الكويت الخيري السابع الذي خصص لعرض أنشطة جمعية النجاة الخيرية بالتعاون مع ديوان الخير والذي تم خلاله منح بصمة الخير لمبرمج الخير د. عبدالله العجيل وإغاثي الخير عبدالكريم الشطي بمشاركة وحضور مدير عام النجاة محمد الانصاري وخالد الشطي بيت الزكاة والامانة العامة للأوقاف ومحمد الشرهان رئيس جمعية صندوق اعانة المرضى وجمعية عبدالله النوري الخيرية واللجنة الاسلامية العالمية لحقوق الانسان ولجنة التعريف بالاسلام ومؤسسة زخرف .
وأضاف الجاسر ان القائمين على العمل الخيري الكويتي حرصوا على ان أن ينتقل هذا العمل من الملكية الشخصية الى عمل مؤسسي قائم بذاته يستخدم التقنيات الحديثة بقدر ما يتاح لها بعيدا عن الاساليب التقليدية مما أدى الى انتشار العمل الخيري عبر وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة والتي دارت الكرة الارضية من أدناها الى أقصاها بعيدا عن تصنيف الفئات هذا اسلامي أو ليبرالي أر غير ذلك فالعمل الخيري من أجل الخير لحث الجميع على التبرع وجمع المال الوفير وهذا ما شهدناه في السنوات الاخيرة من استقطاب لجميع الطاقات من المتطوعين فالساحة متاحة للجميع ولا تقتصر على فئة دون غيرها ونرحب بكل من يريد المنافسة لجمع الأجر ليزداد تميز العمل الخيري الكويتي خاصة وان بجمعية النجاة الخيرية المدير العام محمد الانصاري والذي يستقطب الطاقات الشبابية المحبة للعمل الخيري دون كلل أو ملل ومعظمهم من المميزين الذين أضافوا للعمل الكثير وكل ذلك بسبب الاخلاص والتعاون والمحبة بين الجميع . 
                                                مرور 100 عام
بدوره دعا الداعية الاسلامي والمؤرخ عبدالعزيز العويد الى ضرورة تنظيم احتفال من قبل الجمعيات الخيرية الكويتية بمناسبة مرور قرن كامل على انشاء أول جمعية خيرية كويتية وهي الجمعية الخيرية الكويتية التي تأسست في عام 1913 وفي عام 2013 يكون مضى على تأسيسها مائة عام وهذا خير دليل على ان العمل الخيري متأصل في أهل الكويت منذ القدم . 
                                                     ديوان الخير
ومن جانبه أشاد نائب المدير العام لجمعية النجاة الخيرية جابر الونده بفكرة تنظيم ملتقى كويت الخير والذي يعود الفضل فيه الى ديوان الخير برئاسة العم أحمد الفلاح وأعضاء الديوان جمال النامي  وعبدالله الحيدر وعبدالرحمن المطوع وحمود الابراهيم في تنظيم تجمع شهري يجمع القائمين على العمل الخيري بالكويت في ظل العديد من التحديات التي تقصف بالعالم العربي والعالمي لكن يبقى العمل الخيري الكويتي سراج مضيىء لأي عمل آخر خاصة في ظل التطورات التكنلوجية والتي استطاع عدد من الشباب الكويتي تطويع تلك التقنيات لخدمة هذا العمل .
                                                   مبرمج الخير
وبدوره تحدث الفائز بلقب مبرمج الخير د. عبدالله العجيل  قدم عرضا للعمل الخيري والتحديات التقنية لجمعية النجاة الخيرية بين ان العمل التقني بدأ بالجمعية منذ عام 2004 ومازال تم خلاله تأسيس برنامج الدعوة الالكترونية في عام 2005 والتي تحولت الى ادارة تقنية المعلومات وادارة الدعوة الالكترونية والبرمجة والتصميم وتم ادخال الأثر التكنلوجي على العمل الخيري وتم انشائ شركة ترست للتكنلوجيا وزخرف للدعاية والاعلان وفي عام 2011 أطلق مشروع الشبكة الدعوية المتخصصة بالتعريف بالاسلام وفي نهاية عام 2011 تم افتتاح مشروع ميكنة النجاة الخيرية وافتتاح مركز النجاة الالكتروني في برج التحرير . 
وكشف العجيل ان البرنامج التقني للجمعية استطاع خلال 60 ثانية ارسال 168 مليون اميل الكتروني و 700 ألف بحث في جوجل و اجراء 360 ألف مكالمة صوتية و تنزيل 600 فيلم في اليوتيوب ويصل عدد المتابعين في الدقيقة من 50 الى 100 مليون متابع و 11 مليون محادثة والدفع الكتروني يقدر 219 ألف دولار و950 عملية شراء .
واكد العجيل ان التقنيات الحديثة ساعدتنا في سرعة التواصل مع المتبرعين وتذليل العقبات خاصة وانها لها تأثير ايجابي كبير في تقليل التكاليف ورفع كفاءة العمل وهي بحاجة الى معرفة الاحتياجات في أي منظمة خيرية وربط الاحتياجات بالتقنية يؤدي الى ادخال التطوير في المنظمة 
                                                    اغاثي الخير
ومن جانبه أوضح الحاصل على بصمة اغاثي الخير عبدالكريم الشطي أنه أشرف على حملة ليان للمشاريع قام خلالها أعضاء الفريق بجمع التبرعات من خلال اشراك أكثر العناصر تأثيرا على البشر وهم فئة الرياضيين والمغردين والاعلاميين لهم تأثير عجيب في جمع التبرعات وتم خلال ثلاث شهور جمع مبلغ مليون و 200 ألف دولار دون الحاجة الى مؤسسات أو تجار وكان السلاح الوحيد الهاتف النقال ففيديو صغير كان كاف لجمع التبرعات وعدد من التغريدات وتم تشكيل مجلس ادارة في لبنان وتم ترميم عدد من دور القرآن والمدارس وتم التركيز على الامور الطبية وصرفنا ما جمعناه على مشاريع كبيرة شمال لبنان على أسر النازحين السوريين ومن مشاركينا اللاعب السعودي نواف التمياط والذي كان قبل دخول الحملة لا يخل التويتر وطلبنا منه انشاء حساب وخلال أيام قليلة أصبح لديه أكثر من 90 ألف متابع واستطعنا ان نحصل على تبرعات من شخصيات ليبرالية كثيرة وبعضهم لاول مرة في حياته يتبرع . 
واستطاعت الحملة ان تحصل على موافقة حكومة المملكة العربية السعودية على جمع التبرعات في المملكة كأول جهة غير سعودية تدخل بسبب اقتناعهم بمشاريعنا ومشاركة عدد من العلماء واللاعبين والممثلين السعوديين كأعضاء بالحملة وتم شراء ثمان عقارات في لبنان لاسكان اكثر من 1200 لاجىء سوري