فن وثقافة

قصص تويترية قصيرة لـ محمد الشهري
المعتقل الأخير

عرجة     
‎كانت عرجته واضحة.. تزوجها لتكون عكازه.
صدمة
‎رأت سيارة عشيقها القديم عند باب بيتها.. فأصابتها فاجعة.. أدركت لاحقاً بأن زوجها قد اشتراها مؤخراً.
‎لبس وتعرٍ
‎لبس كل خصال طيبه حتى دخل بها ..وما إن دخل بها حتى خلع ما كان يرتديه.
امتصاص
‎تشرّبها حتى ذبلت …فارتوى ..ثم بصق ما تبقى على حيطان الوفاء.
مخاض
‎هزت بجذعه مراراً.. أرادت أن تلد ما بقلبها من حنين … فأجهضته.
رقيب
‎فقط لأنه يكتب ..أعدوا له رقيبين عتيدين .. “فاشتهر”
زفة
‎تزينت وخرجت في أبهى حلة..  لتقاد الى المعتقل الأخير.
‎سقطة
‎سقط قلمه …فتلقفته صحائف الوالي.
الليلة الأولى
‎في ليلتهما الأولى ما انفكت نظراتها تراقب الأرضية.. كانت توهمه بأنه لقاؤها الأول ..ليتفرقا عند أول محطة.
تناقض
‎تعهد الاهتمام بشجيرة في زاوية المنزل .. فما ان تتمدد حتى يقلمها …ليقمع بها أفراد أسرته.
زوجتان
‎كانت تردد لأبنائها دوما.. لايوجد زوج في الدنيا كأبيكم …ولكنه طلقها ليتزوج الخادمة بعد قصة حب غارقة في الدنس!
صيف شتوي
‎ارتدى “الابيض” في فصل الشتاء ..استغرب الأصدقاء من فعلته ..لم يعلموا انه منغمس في حمم الغياب.
‎استبكاء
‎تعمد أن يبكي لتغفر له.. ولكن رجولته ذهبت أدراج الرياح بنظرها.. فغاب بين وحلين!.
* كاتب من السعودية.
(تنشر بالتزامن مع مدونة متن)
– اللوحة لـ سلفادور دالي